تاريخ النشر: 2015-11-14 | 21:09
تاريخ النشر: 2015-11-14 | 21:09
أمد/ بيروت – متابعة : قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ، أن الانتحاريين الذين فشلوا بتفجير انفسهم في البرج ، الان في قبضة دائرة المعلومات ، وليس من بينهم فلسطينيين .
وركز نصر الله على عدم وجود أي فلسطيني في عملية التفجير ، وتسريب انباء عن وجود فلسطينيين كان المقصود منه تفجير فتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين خاصة سكان المخيمات ، ولكن بفضل الوعي والانضباط وتحمل المسئوليات تم إحباط هذه المحاولة السوداء بايقاع بالفتنة .
كما أن للقيادات الوطنية اللبنانية و الفلسطينية الذين سارعوا الى الوقوف على حقيقة ما جرى ، ومتابعة مجريات الاحداث ، أولاً بأول واصدار بيانات بالشجب واستنكار ما حدث ، والانخراط كلية بعملية استيضاح الحقيقة ، ذلك وفر سرعة بيان الوقائع وأن تنظيم " داعش " اراد ايقاع فتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين .
واضاف نصر الله أن الارهابيين حاولوا مرارا على دس الفلسطينيين وتوريطهم بالدم اللبناني ، ورغم ذلك نقول أن المخيمات الفلسطينية يجب دوماً ان تبقى بعيدة عن حبائل داعش واذنابها ، حتى لو توقعنا أن فلسطيني التحق بتنظيم داعش وقام بعملية ارهابية في لبنان ، فيجب أن لا تكون رد الفعل نحو المخيمات الفلسطينية والشعب الفلسطيني وقضيته .
وقال نصر الله أن الفصائل تقوم بكل قدرتها على ضبط الأمن في المخيمات ، وهذه الفصائل كونها الموجودة في المخيمات والجيش اللبناني والاجهزة الامنية اللبنانية لا تدخل هذه المخيمات عليهم مسئولية متعلقة بإبداء المعلومات ومساعدة الاجهزة المعنية في الدولة حول أي شخص يشكون في وجوده ، حضر من خارج المخيمات واستأجر شقة أو بيتاً او بات يتردد على أحد سكان المخيم وتم الشك فيه ، على الفصائل أن تبلغ عنه ولا تستهين بأي تحرك مشبوه .
وأضاف أن ما ينطبق على الفلسطينيين وضرورة تحييدهم عن محور الاحداث ينطبق على اللاجئين السوريين ، ويجب التعاطي مع الاحداث بشكل منطقي ، وادعو اللاجئين السوريين ايضاً الى التعاون مع الجهات المسئولة حول المشبوهين .
وقال أن من بين الضحايا الذين قضوا بالعمل الاجرامي الارهابي في البرج فلسطينيين .
وحذر نصر الله من التعاطي مع الاحداث بشكل طائفي ، لأن المخطط الارهابي مبني على ايقاع الفتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين وبين اللبنانيين والسوريين وبين السنة والشيعة ، لذا يجب أن يتعامل الكل بروح مسئولة وواقعية .
وجه كلمة الى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وطالبهم بضرورة الانتباه والكتابة بروح مسئولة ، وعدم زج الطائفة بالاحداث وتفعيلها لتمرير مخطط الارهابيين.
وقال نصر الله أن مشروع داعش بانحسار ولا مستقبل لها ، وليس لها أي مكان لا في الحرب ولا في السلم ، لأن فكرها وعملها قائمان على التخريب والتدمير ، وتحمل بذور تفتيتها ذاتياً .
وانهى نصر الله يجب الاستفادة من المناخات الوطنية اللبنانية والبناء عليها للخروج من الازمات الراهنة ويجب الاستفادة من هذه البيئة الطيبة وادعو الى تسوية وطنية شاملة ابتداءاً من الرئاسة وقانون الانتخاب .