الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

في خطاب لم يخل من اللغة الطائفية

نصر الله: تاريخ مقتل سليماني فاصل بين مرحلتين في المنطقة والرد لن يكون بعقلية "الثأر"!

نصر الله: تاريخ مقتل سليماني فاصل بين مرحلتين في المنطقة والرد لن  يكون بعقلية "الثأر"!

تاريخ النشر: 2020-01-05 | 14:21

بيروت: قال الأمين العام لحزب الله​ حسن نصرالله​، في حفل تأبيني لقائد ​فيلق القدس​ ​قاسم سليماني​ ونائب رئيس هيئة ​الحشد الشعبي​ ​أبو مهدي المهندس​ في الضاحية، إن "ليلة الجمعة، هو تاريخ فاصل بين مرحلتين في المنطقة، هو بداية مرحلة جديدة وتاريخ جديد ليس لايران أو ​العراق​ انما للمنطقة كلها".

وأشار نصر الله إلى أن "سليماني حقق هدفه الشخصي وهذه أمنيته منذ أن كان شابا، الذين يمشون في هذا الطريق بعضهم يسقط قبل النهاية وتخمد فيهم هذه الشعلة ويموت فيهم الشوق للقاء، وآخرون تزداد توهجا وحضورا وإشتعالا، سليماني والمهندس كانا من النوع الثاني لا سيما في السنوات الأخيرة".

واعتبر أن "يوم الاغتيال سيكون نموذجا جديداً لانتصار الدم على السيف ان شاء الله".

وكشف نصرالله، أن "ما حصل أن ليلة الخميس كان سليماني يغادر مطار دمشق علنا إلى مطار بغداد حيث كان في انتظاره المهندس وبعض أخوانه، وبعد صعودهم في السيارات تعرض الموكب لقصف بالصواريخ المتطورة من قبل الطائرات الأميركية بشكل وحشي يضمن تدمير السيارات وتمزيق كل شيء فيها".

  وأكد أن "الجميع تحولوا إلى أشلاء يصعب تميزها، وبعد ساعات تتبنى وزارة الدفاع الأمريكية العملية بأمر من الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وبعدها تتوالى بيانات التبني الأميركية وصولاً إلى تبني ترامب الذي ذكر الأسباب التي تدفعه إلى ذلك وكلها أكاذيب".

ورأى "اننا أمام جريمة واضحة وعلنية ومن أعطى الأمر يقول ذلك ومن نفذ العملية يعلن ذلك صراحة، وبالتالي نحن لسنا أمام عملية اغتيال مبهمة ونحتاج إلى لجنة تقصي حقائق، بل أمام جريمة شديدة الوضوح، ترامب أمر الجيش الأمريكي تنفيذ الجريمة فقامت قوة من الجيش بتنفيذها"، لافتا الى ان "الاقدام على هذه الجريمة بهذه الطريقة المفضوحة يشير إلى أمرين، فشل كل محاولات الاغتيال السابقة من دون دليل، حيث حصلت محاولات عديدة بعضها كشف عنه وآخر لم يكشف عنه حتى الآن، ما دفعهم إلى العمل العلني والمكشوف، أما الثاني هو مجموعة الاوضاع والظروف التي تعيشها منطقتنا ومحصلة الصراع القائم وصولا إلى تطورات العراق الأخيرة ونحن على أبواب انتخابات رئاسية أميركية".

ونوه إلى أن "استعراض هذا المشهد يوضح أهداف الإغتيال ويحدد مسؤوليتنا جميعا لمواجهة أهداف الاغتيال، لأن هذا العرض هو ليبنى عليه".

واوضح نصرالله أنه "بعد 3 سنوات من تولي ترامب الرئاسة الأميركية، أعلن عن ​سياسة​ خارجية في العالم ومنطقتنا، لكن بعد 3 سنوات هناك فشل وعجز وارتباك وليس هناك ما يقدمه للشعب الأمريكي على مستوى السياسة الخارجية وهو ذاهب إلى الانتخابات"، مشيراً إلى أن "ترامي وضع هدف أول في ايران وهو اسقاط النظام الإسلامي وهذا ما عبر عنه جون بولتون المستشار السابق للأمن القومي الأميركي الذي كان يعبر عن إستراتيجية ترامب تجاه إيران أما الهدف الأدنى هو ضبط السلوك الإيراني، وبالتالي الوصول إلى إتفاقات جديدة، بينما إيران لم تستجب، خرج من الإتفاق النووي وفرض عقوبات وقام بمحاولات الحصار والعزل والرهان على الأزمة الاقتصادية والدفع باتجاه الفتنة ولكن فشل كل ذلك".

  وشدد على أن "ترامب ذاهب إلى الانتخابات، لا يستطيع أن يقول أنا اسقطت النظام الإيراني أو أخضعت طهران بل وصل لمرحلة لتوسيط الأوروبيين للقاء روحاني بينما طهران رفضت"، مضيفا:" سياسة ترامب هي أن يأتي بإيران إلى طاولة المفاوضات، لكن ستنتهي ولايته ولن تذهب إيران إليه ولم يتلق إتصالا هاتفيا".

وأكد نصرالله، على ان "ترامب فشل في لبنان ايضا، بالرغم من كل الأموال التي أنفقت للتحريض على المقاومة، واخر زيارة لديفيد ساترفيلد كان يهدد المسؤولين اللبنانيين بأنه خلال 15 يوما ستقصف منشآت حزب الله في البقاع بحال لم تفكك وسيوضع لبنان تحت دائرة العقوبات، وكان ردنا بأنه سنقوم برد سريع ومتناسب".

وبيّن أن " كل محاولة الضغط على لبنان لم تجد نفعا، وكذلك الحرب في اليمن هناك عجز والقرار في الحرب هو أميركي بالأصل". وراى ان "صفقة القرن التي كان يريد أن ينجزها في السنة الأولى، أين هي ومن يتحدث عنها؟ نتيجة صمود الشعب الفلسطيني والقيادات الفلسطينية رغم ما يتعرضون له لم يستطيع أن يفرض الصفقة".

وعدّ أن "في العراق ما هو مشروع ترامب الحقيقي؟ ترامب واضح جداً وشفاف لأنه مستكبر ولا يرى أحدا أمامه ولا يعترف بدول ومجتمع دولي، في كل الحملة الانتخابية كان يقول نفط العراق هو حقنا، ونحن يجب أن نضع أيدينا على نفط العراق حتى نستوفي الأموال التي أنفقناها في العراق والمنطقة وعندما كان يسأل عن ذلك وفي العراق دولة كان يقول لا يوجد في العراق دولة ونسيطر على حقول النفط من خلال ارسال قوات عسكرية ثم نستخرج النفط ونبيعه للعالم".

وأضاف:" مشروع ترامب الحقيقي هو السيطرة على الثروة النفطية العراقية، وهو لا يريد دولة تمنعه من ذلك وإذا كان هناك دولة يجب أن تكون خاضعة لواشنطن، من سبقه جاء بداعش، بحسب ما يقول ترامب، وأراد الأميركيون أن تستمر داعش لسنوات لكي يكون هناك حجة للبقاء في العراق، وتحت عنوان الحرب على داعش يعيد اقامة القواعد الأميركية ويستنزف خيرات العراق ويضعف الدولة".

وأوضح أن "هذا المشروع فشل من خلال اسقاط حجة داعش، وهنا يأتي دور سليماني والمهندس كعامل حاسم في هذه المعركة، ما أسقط الحجة من يد الأميركيين، وبعد إنهاء داعش بدأت الحجة لاخراج الأميركي من العراق لكنه لا يريد الخروج لأنه استخدم داعش كحجة للعودة العسكرية إلى العراق".

وتابع نصرالله :"كانت الانتخابات البرلمانية في العراق، ومن انتصر على مستوى الاتجاه السياسي هو الاتجاه الذي لا يخضع للأميركيين، الأغلبية النيابية في المجلس النيابي من الشخصيات الوطنية التي ترفض الخضوع للإرادة الأميركية وعلى ضوئها تشكلت حكومة أزعجت الأمريكيين لأن الحكومة العراقية التي تأسست بعد الانتخابات برئاسة عادل عبد المهدي رفضت أن يكون العراق جزءا من الحملة على إيران كما رفضت تأييد صفقة القرن والمساهمة في تصفية القضية الفلسطينية، كما ذهبت إلى الصين لتقيم عقود بمئات مليارات الدولارات بينما أميركا تريد المشاريع لشركاتها، ولأن الحكومة رفضت أن تبقى الحدود مغلقة مع سوريا وأصرت على فتح معبر البوكمال، بالإضافة إلى إرتفاع الصوت للمطالبة بالخروج من العراق في المجلس النيابي وبالتالي كادوا يخسرون العراق بحسب ما يقولون هم".

وشدد على أن "الأميركيين في الاونة الأخيرة حاولوا أن يدفعوا بالعراقيين إلى الحرب الأهلية، موقف المرجعية والقيادات والعشائر والحشد حال دون ذلك، وواشنطن حاولت احداث فتنة بين الشعبين الإيراني والعراقي، وتصرفوا في الأسابيع الأخيرة بهلع وهم يشعرون أن العراق يفلت من أيديهم"، معتبرا ان "ترامب والادارة الأميركية أمام هذا الفشل والعجز في المنطقة ذاهبة إلى انتخابات رئاسية، ليس لديه انجاز في السياسة الخارجية، في فنزويلا فشل وكذلك في كوبا وكوريا الشمالية، ومع الصين وروسيا ومع الحلفاء والأصدقاء ماذا فعل غير الاهانات والتخلي عنهم، في السياسة الخارجية الأميركية يتحدث ترامب عن 3 انجازات في خطاباته الانتخابية: 400 مليار دولار التي أخذها من السعودية بسخرية واهانة، عن صفقات بيع السلاح إلى الدول العربية بعشرات مليارات الدولار، قرار نقل السفارة الاميركية من تل أبيب إلى القدس".

وأكد أن "هذه هي انجازات ترامب في السياسة الخارجية، لذلك ترامب والادارة الأمريكية باتوا معنيين بالذهاب إلى مرحلة جديدة، نحن لسنا أمام عملية اغتيال منفصلة، بل بداية أميركية في المنطقة، لسنا نحن ذاهبون إلى الاعتداء بل هم بدأوا حربا جديدة في المنطقة"، مضيفا:"بحثوا في تغيير المعادلات وكسر محور المقاومة وإعادة هيبة واشنطن ويساعدها في فرض شروطها، هذا الشي لم يكن حربا لأن في ذلك مغامرة كبيرة، وبالتالي ما دون الحرب ولا يؤدي إلى الذهاب إلى الحرب ما هو الشيء الذي يقود إلى مرحلة جديدة، كانت النتيجة الذهاب إلى نقطة مركزية في محور المقاومة وقاموا بدراسة وأخبرت سليماني بذلك قبل اسابيع وزارني في اليوم الأول من السنة، وأبلغته أن هناك تركيز في الولايات المتحدة عليك وكان الحديث عن أنه الجنرال الذي لا بديل له، وهو كان يضحك عن احتمال اغتياله".

وأردف نصرالله :"في كل محور المقاومة، من فلسطين إلى لبنان إلى سوريا إلى العراق إلى اليمن إلى أفغانستان، يجدون قاسم سليماني، وفي إيران أيضا ماذا يعني قاسم سليماني؟ هم يعرفون ذلك، اسرائيل تعتبر سليماني الرجل الأخطر عليها منذ تأسيسها، وتتحدث عن أنه الخطر الوجودي على كيانها ولم تكن تجرؤ على قتله في سوريا، لجأت إلى الأميركيين".

واستطرد إن "النقطة المركزية في دول وقوى وفصائل المقاومة كانت تتجسد في قاسم سليماني، وبالتالي كان القرار بقتله بشكل علني، وهذا كان له أهداف سياسية ونفسية وعسكرية".

وأكد نصرالله ان "الهدف الثاني، في العراق كان يراهن بضعضعة الحشد الشعبي والفريق الوطني ويذهب العراق إلى محنة داخلية وتحصل عملية ترهيب لبقية العراقيين، لكن أيضا الرد العراقي بدأ بتشييع الشهداء سويا ومن أهم ما حرص عليه الأميركيين فتح كل الجروح وزرع الأحقاد بين العراقيين والإيرانيين بينما في النتيجة كانت تشييع الشهداء صفا واحدا".

وأشار إلى أن "الشعب العراقي الشريف والعزيز، القدر المتيقن وأضعف الإيمان في الرد على جريمة قتل سليماني والمهندس هو اخراج القوات الأميركية وتحرير العراق من الاحتلال الجديد، وهنا سيكشتف الأميركيون أنهم خسروا العراق بعد قتل سليماني والمهندس بينما كان هدفهم من قتلهما العكس".

وأكمل قوله:"نحن في حركات المقاومة علينا اولا افشال أهداف ترامب في ترهيبنا جميعا في كل المنطقة من أجل أن نتراجع، الرد الأول هو أن قيادات المقاومة ستبقى متمسكة بأهدافها وقضيتها المركزية لن تتراجع وسريعا قامت بلم وجمع صفوفها، وشهادة سليماني ستكون حافز أساسي لنتقدم نحو الأهداف لأننا نشعر أننا على مفرق انتصار تاريخي واستراتيجي على مستوى المنطقة، ويجب أن نحمل دمه وأهدافه ونمضي إلى الامام بعزم وعشق للقاء الله كعشق قاسم سليماني".

ولفت إلى أنه "في الرد هو القصاص العادل، هذه الجريمة مرتكبها واضح ويحب أن يتعرض للعقاب، موضوع سليمان مختلف، لو قامت أميركا بضرف هدف إيراني آخر غير معني بما يقوم به محور المقاومة، قاسم سليماني ليس شأنا ايرانيا بحتا بل يعني كل قوى المقاومة في المنطقة، شأن الإيرانيين كيف ردوا لكن هذا لا يعفي محور المقاومة من المسؤولية".

وتابع :"القصاص العادل، البعض يعتبر يجب أن يكون من شخصية أميركية بحجم سليماني، ليس هناك شخصية أمريكية بحجم سليماني أو المهندس، حذاء قاسم سليماني يساوي رأس ترامب".

وشدد على ان "القصاص العادل هو ما يلي: الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، القواعد العسكرية، البوارج العسكرية الأميركية، كل ضابط وجندي أمريكي على أراضينا، الجيش الأميركي هو من قتل وهو من سيدفع الثمن".

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط