تاريخ النشر: 2018-04-13 | 18:54
تاريخ النشر: 2018-04-13 | 18:54
أمد/ بيروت: قال الأمين العام لحزب الله "حسن نصرالله" اليوم الجمعة، اذا كان الانتماء العربي والعروبة تعني حمل القضايا العربية وامال وطموحات الشعوب العربية في الحرية والاستقلال وعدم التبعية للمستكبرين والمحتلين والشرف والكرامة اسال الطرف الاخر اي عروبة تدعون لأن تكون هوية بيروت.
وتساءل نصرالله في خطابٍ له من الضاحية الجنوبية في لبنان، هل العروبة في الخضوع للاستكبارية الاميركية والتخلي عن الشعب الفلسطيني والموافقة على صفقة القرن والسكوت عن الاعتراف من الادارة الاميركية بالقدس عاصمة ل"اسرائيل"؟، و هل العروبة في ايجاد نسخة مظلمة عن الاسلام وشن حرب على اليمن وتدمير العراق وسوريا ولبنان؟.
وأضاف، بيروت لها ميزة في دائرتيها انها عاصمة لبنان ويجب ان لا تفقد هذه الميزة وبيروت تحتضن كل اللبنانيين وتختصر بتركيبتها الشعبية كل اللبنانيين، مؤكداً أنّ لائحة وحدة بيروت لا تخوض الانتخابات من اجل مصادرة قرار بيروت وانما الهدف ان هناك اناسا من اهل بيروت حقهم الطبيعي ان يكون لهم نواب يمثلونهم
وأوضح، ليست هذه عروبة بيروت التي كانت تحمل القضايا العربية وعنوانها الحقيقي احتضان القضية الفلسطينية وعنوان المقاومة والرصاصات الاولى للمقاومة اللبنانية انطلقت في شوارع بيروت
وأكد، لا يجوز لاحد ان يذهب لخطاب طائفي ويجب الحفاظ على نسيج بيروت الاجتماعي ولتكن المنافسة على خدمة بيروت واهلها، جزء كبير من اهل بيروت يسكنون خارجها نتيجة جشع التجار واعتبارات اقتصادية وهذه من اهم قضايا بيروت التي يجب ان يفكَّر في حلول لها
وتابع، ما كان يحضره "السبهان" للبنان وجزء منه احتجاز رئيس الحكومة في الرياض هو حرب اهلية، والبعض للأسف في لبنان كان جاهزا ان يذهب في هذا الخيار
ووجه نصر الله رسالة إلى إسرائيل، قائلاً، إنّ "عليكم أن تعرفوا أنكم ارتكبتم خطئاً تاريخياً بقصف قاعدة التيفور بسوريا وأقدمتم على حماقة كبرى وأنكم أدخلتم أنفسكم في قتال مباشر مع إيران".
ونوّه نصر الله في خطابه، أنّ حادثة التيفور مفصلية ولا يمكن العبور عنها ببساطة، مؤكداً أنّ إيران ليست دولة صغيرة وضعيفة وجبانة وأنتم تعرفون ذلك، نافياً استخدام الكيماوي في دوما السورية، مؤكداً أنها مسرحية، مشيراً إلى أنّ عدد قليل من الايرانيين في سوريا تنظر اليهم اسرائيل كتهديد استراتيجي لكن عشرات الاف الجماعات الارهابية لا يشغلون بال اسرائيل بل تدعمهم ومن تسمونهم الثورة السورية تنظر اليهم كأصدقاء
وأكد، أنّ من جاء بالجماعات المسلحة للسلسلة الشرقية ودعموها كانوا يدفعون الى حرب اهلية في لبنان والسيارت والمفخخة التي كانت تنفجر في الضاحية وبئر حسن والهرمل كانوا يدفعون باتجاه حرب اهلية واعترافاتهم تؤكد ذلك
وأشار، نحن امام مشهد جديد من مشاهد الاستكبار الاميركي، فالاميركي عين نفسه محققا ومدعيا عاما وقاضيا يصدر الاحكام وجلادا ينفذ الاحكام