تاريخ النشر: 2018-07-06 | 21:57
تاريخ النشر: 2018-07-06 | 21:57
عندما سئل أحد الرؤساء الأمريكيين عام 1956 عن الفلسطيني، قال إن الفلسطيني مسكين لأنه سوف يداس بارجل الفيلة وهذا ما رددته جولدا مئير، الكبار يموتون والأجيال الجديدة تنسى بالإضافة إلى تغيير الرؤوس حسب الطلب وهكذا تم التخلص من بعض الشخصيات صاحبة القرار الاقتصادي بإغراق تايتنك ولم يكن الجليد هو السبب.
ثم ذهبوا بعيدا في الدعاية الإعلامية ضد الفلسطيني من خلال أفلام هوليود
ووسائل الإعلام المختلفة على مدار الساعة وانتجوا فيلم تايتنك وقصة الحب التي حاولوا من خلالها طمس الحقيقة.
فكانت الانتفاضة والصغار قادوها وجاءت مسيرات العودة وقادها الصفار أيضا ومازالت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن ترفض طلب الحماية الدولية لشعب أعزل يطالب بحقوقه المشروعة في وطنه والعيش بسلام وأمان بدون عنصرية من المحتل.
اليوم أثبت جيش المحتل في الخان الأحمر وعلى حدود غزة انه جيش إرهابي بمعنى الكلمة من خلال تعامله مع الأطفال والأمهات البواسل، ومرة أخرى يثبت هذا الشعب العملاق أن أشباله الصغار لم ولن ينسوا قضيتهم وأنهم سائرون حتى ازالة الاحتلال الغاشم.
لن يكون إزالة الشعب الفلسطيني مرتبط بتغيير قيادته حسن الطلب كما كانت في تايتنك، لأنه شعب متمسك بأرضه ومازال يحتفظ بمفتاح العودة وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.
لا صفقة قرون وليس قرن تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية أن تدوس هذه الأجيال الأبية وان يقبلوا بمساعدة اقتصادية رخيصة الملامح والأهداف لأن الحق يعطى ولا يأخذ حتى لو كان بواسطة الفيلة أي القوة الغاشمة ولا بتغير القيادات كما كان في تايتنك الحقيقة. فهل وصلت الرسالة؟