تاريخ النشر: 2022-10-28 | 07:05
تاريخ النشر: 2022-10-28 | 07:05
غزة- رام الله: نعت وأدانت فصائل ومؤسسات فلسطينية صباح يوم الجمعة، شهداء مدينة نابلس، الذين ارتقوا برصاص جيش الاحتلال فجراً.
نعى مجلس الوزراء الفلسطيني، الشهيدين عماد أبو رشيد ورمزي سامي زَبَارَة، اللذين ارتقيا جراء جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال فجر اليوم بالقرب من حاجز حوارة العسكري، جنوب نابلس.
وقال د.محمد اشتية رئيس الوزراء عبر "فيسبوك"، إنّ أبو رشيد وزبارة من خيرة ضباط ومرتبات جهاز الدفاع المدني ورواد العمل الوطني والتنظيمي والمجتمعي في مخيم عسكر.
وحمل، حكومة الاحتلال مسؤولية هذه الجريمة ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا.
وتقدم من عائلات الشهيدين بأحر العزاء وصادق مشاعر المواساة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته ويلهم ذويهما الصبر.
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، جريمة اعدام الشهيدين ابو رشيد وزبارة معتبرةً إياها إرهاب دولة عنصرية منظم
وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، بأشد العبارات جريمة الإعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال وادت الى استشهاد المواطن عماد أبو رشيد (47 عاما)، والمواطن رمزي سامي زَبَارَة (35 عاما)، واصابة ثالث بالقرب من حاجز حوارة العسكري، جنوب نابلس.
واعتبرت الوزارة، هذه الجريمة البشعة جزء لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء شعبنا وفقا لتعليمات اطلاق النار التي أصدرها المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال والتي منحت جنوده رخصة لقتل الفلسطيني الاعزل دون ان يشكل اي خطر على الجنود، ووفرت لهم الحماية والخصانة من اية عقوبات.
وحملت، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة.
وطالبت، المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لشعبنا. كما تطالب المحكمة الجنائية الدولية البدء الفوري بتحقيقاتها في جرائم الإحتلال.
وأشارت، إلى أن غياب المساءلة والمحاسبة الدولية لدولة الاحتلال وقادتها على جرائمهم بحق أبناء شعبنا يشجعها على الافلات المستمر من العقاب وارتكاب المزيد من الجرائم.
وتنعى حركة الجهاد في فلسطين، إلى جماهير شعبنا وأمتنا الشهيدين: عماد يوسف أبو رشيد (47 عاماً)، ورمزي سامي زَبَارَة (35 عاماً)، من مخيم عسكر القديم، اللذين ارتقيا برصاص الاحتلال في جريمة إعدام بدم بارد قرب حاجز حوارة بنابلس.
وقالت، إن استمرار هذه الجرائم البشعة بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا سيصعد من مواجهة الاحتلال، وإن هذا الإرهاب لن يجلب له أمناً أو استقراراً على أرضنا، وسيتحول شعبنا جميعاً إلى براكين من غضب في مواجهته، وسيف مقاومينا سيبقى مشرعاً على رقاب جنوده والمستوطنين.
ونعت، هذين الشهيدين البطلين، لنؤكد أن العدو يستهدف أبناء شعبنا بإرهابه ووحشيته لترميم منظومته الأمنية المزعومة التي تتحطم بسواعد المقاومين على امتداد الضفة الباسلة.
حركة حماس نعت، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم، شهيديْ الاشتباك المسلح مع قوات الاحتلال الصهيوني على حاجز حوارة الليلة الماضية:
*- الشهيد المجاهد ملازم أول: عماد أبو رشيد (47 عامًا)*
*- الشهيد المجاهد مساعد: رمزي سامي زَبَارَة (35 عامًا)*
ونعت حماس، وكل من يحمل السلاح إلى اقتفاء أثر الشهيدين البطلين في الدفاع عن أبناء شعبنا وتوجيه الرصاص نحو العدو الصهيوني الذي أوغل في دماء أبنائنا وتدنيس أقصانا ومقدساتنا.
وقالت، إنّ نابلس اليوم ومخيم عسكر القديم وكل حارات ومخيمات وقرى فلسطين، ترسم خط المقاومة والاشتباك مع العدو الصهيوني بالنار والمواجهة، وتبعث برسالة التحدي للاحتلال بأن الدم بالدم، وأن سيف القدس نصرة للأقصى ما زال مشرعاً، وإنه لجهاد نصر أو استشهاد.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهداء نابلس عماد أبو رشيد (47 عامًا)، ورمزي زيارة (35 عامًا)، من مرتبات جهاز الدفاع المدني الفلسطيني اللذان استشهدا في جريمة جديدة ارتكبها الاحتلال فجر اليوم، متمنيةً الشفاء العاجل للجرحى.
وأكدت الشعبية أن تصدي شعبنا للاحتلال وعدوانه وتصعيد المقاومة ضده يثبت عزم شعبنا على مواصلة المواجهة حتى نيل الحرية والانتصار.
وحيّت، جماهير شعبنا في محافظة نابلس الأبية محافظات الضفة كافة، داعيةً أهلنا ومقاومينا إلى النفير في وجه الاحتلال والاشتباك وتصعيد المقاومة ضده دفاعاً عن نابلس "جبل النار"، حتى دحر الاحتلال عن أرضنا.
لجان المقاومة في فلسطين، نعت من جهتها، شهيدي فلسطين "عماد ابورشيد ورمزي زبارة" الذين إرتقيا بجريمة إعدام صهيونية على حاجز حوارة جنوب نابلس ونؤكد بأن دماء الشهداء الأطهار ستبقى ترسم لكل الأحرار والثوار طريق العودة لكل فلسطين ولعنة ووصمة عار على جبين كيان العدو الإسرائيلي.
وقالت اللجان، إنّ المقاومة بكافة اشكالها هي السبيل الوحيد للدفاع عن شعبنا وإستعادة حقوقه وتطهير أرضنا من دنس الاحتلال الغاصب.
وشددت، أنّ جرائم الاحتلال الإسرائيلي الفاشي لن تكسر إرادة شعبنا ولن تثنيه عن مواصلة مقاومته حتى زواله عن كامل تراب فلسطين.
ونوهت، أنّ كل التحية لأبطال المقاومة ومقاتليها البواسل في كل ربوع فلسطين الذين لا يتوقفون عن ضرب العدو والإشتباك معه ويتمترسون في مواقعهم المتقدمة لحماية شعبنا ومقدساتنا ومجابهة العدوان الصهيوني المتواصل.
ونعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني، الشهيدين عماد أبو رشيد ورمزي سامي زَبَارَة، اللذَين ارتقيا برصاص الاحتلال قرب حاجز حوارة، فجر يوم الجمعة وهما من مرتبات الدفاع المدني الفلسطيني.
وقال مجدلاني ارتكبت قوات الاحتلال فجر اليوم جريمة بشعة واعدام ميداني أدت إلى ارتقاء الشهيدين بالقرب من حاجز حوارة العسكري، جنوب نابلس.
أضاف، أمام التصعيد المستمر لقوات الاحتلال وبأوامر مباشرة من رئيس حكومتها والتي تقوم بعمليات الإعدام الميداني فإن محكمة الجنايات الدولية مطالبة بفتح تحقيق فوري بهذه الجرائم.
و تابع الاحتلال يتغول بجرائمه العنصرية عندما يشاهد العالم صامتا أمام هذه الجرائم التي تقابل بادانات خجولة.
وأكد د.مجدلاني أن القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية هي كل لا يتجزأ ويجب على المجتمع الدولي وقف سياسة الكيل بمكيالين التي تشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم.
نعت حركة المقاومة الشعبية شهيدي نابلس أبو رشيد وزَبَارَة وأكدت أن دماء شهدائنا لن تذهب هدراً، وقال في بيانها:" رغم سلسلة الجرائم الدموية التي يرتكبها جيش العدو، إلا أن شعبنا مصمم على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة والبطولة والفداء حتى دحر هذا العدو المجرم عن أرضنا الفلسطينية.
وتابعت:" نحتسب عند الله الشهداء الأبرار الذين ارتقوا خلال عملية الاشتباك على حاجز حوارة-نابلس، الشهيد رمزي زَبَارَة والشهيد عماد أبو رشيد من أبناء شعبنا الفلسطيني في الضفة وأبطال الأجهزة الأمنية.
وأضافت:" نعبر عن اعتزازنا بهذه البطولة الفريدة لمجاهدي شعبنا الأبي، الذين رفضوا الاغراءات والاملاءات، وانتفضوا من أجل نصرة شعبهم والدفاع عنه.
ودعت جميع الأبناء في فصائل المقاومة الفلسطينية والأجهزة الأمنية في الضفة إلى تعزيز وحدة الموقف والمصير، ومواصلة الاشتباك مع العدو حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال.