تاريخ النشر: 2022-11-02 | 10:04
تاريخ النشر: 2022-11-02 | 10:04
غزة: باركت حركة الجهاد في فلسطين عملية الدهس البطولية في رام الله، وتنعى إلى جماهير شعبنا وأمتنا منفذها البطل الخمسيني المجاهد: حبَّاس عبد الحفيظ ريان (54 عاماً)، والد الأسير قصي والمحرر عاصم من كوادر حركة الجهاد الإسلامي في بلدة بيت دقو.
وأكدت، أن هذه العملية الشجاعة تثبت إصرار شعبنا على مقاومة الاحتلال وتبعث برسالة الرفض من شعبنا العظيم كباره وصغاره في ذكرى وعد بلفور المشؤوم، بأن هذه الأرض ستبقى مهوى الفؤاد وبوصلة الصراع حتى تحريرها على يد رجالها الذين سيوفون بوعد المقاومة حتماً.
وباركت، هذه الروح المقاتلة للذين يؤدون واجبهم في كل ميادين الاشتباك من القدس إلى جنين ورام الله والخليل ونابلس وأريحا، ويصدحون بصوتهم أن كل محاولات إخماد جذوة المقاومة لن تؤتي أكلها، وأن شعبنا قادر على ممارسة حقه ومواصلة مقاومته حتى زوال الاحتلال.
وقدمت، بالتعزية والمباركة من عائلة الشهيد البطل أبو عاصم، ومن أبنائه الأسرى والمحررين، ومن أهلنا المرابطين في القدس المحتلة، ونعاهد شهيدنا وكل الشهداء على استمرار نهجهم والوفاء لدمهم الطاهر حتى تحرير الأرض وتطهير المقدسات من دنس الغاصبين.
حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس، أكد: أنّ الشباب الثائر في الضفة الغربية يضرب من جديد في عملية فدائية غرب رام الله ضد جنود جيش الاحتلال، رداً على جرائم الاحتلال بحق المسجد الأقصى وضد شعبنا الفلسطيني.
وشدد، أنّ الثورة المتصاعدة في الضفة، توسع جغرافيا عملها وأهدافها، والاحتلال يعيش حالة ارتباك حقيقة، ويعجز عن احتوائها
وتابع، أنّ الشباب الثائر سيواصل نضاله حتى طرد الاحتلال عن كامل أرضنا الفلسطينية، وأن وعد المقاومة بالتحرير هو الذي سيتحقق، وستظل كل الوعود الأخرى باطلة.