تاريخ النشر: 2022-11-15 | 11:53
تاريخ النشر: 2022-11-15 | 11:53
رام الله- غزة: نعت فصائل فلسطينية يوم الثلاثاء، الشهيد محمد صوف منفذ عملية مستوطنة أرئيل في مدينة سلفيت، والتي أدت لمقتل اثنين من المستوطنين وإصابة 5 آخرين أحدهم بجراحٍ خطيرة.
حركة الجهاد في فلسطين، نعت بكل فخر واعتزاز الشهيد البطل محمد مراد صوف (19 عاماً)، من بلدة حارس قضاء سلفيت، منفذ عملية "أرئيل" النوعية التي أدت لمقتل ثلاثة مستوطنين وإصابة آخرين بجراح خطرة.
وباركت الجهاد، هذه العملية الجريئة في مستوطنة "أرئيل" الاحتلالية، لنؤكد أنها جاءت ردًا طبيعياً ومشروعًا على جرائم الاحتلال المتصاعدة بحق أبناء شعبنا وآخرها جريمة إعدام الطفلة فلة مسالمة بدم بارد في رام الله.
وقالت، إن هذه العملية التي جاءت في ذكرى عملية زقاق الموت التاريخية، تؤكد إصرار مقاومينا على مواصلة دربهم بكل قوة وعنفوان، حتى صناعة يوم الاستقلال الحقيقي وزوال الاحتلال المجرم عن كامل ترابنا فلسطين.
وشدت، على يد كل ثوار شعبنا في الضفة الباسلة، الذي يؤكدون كل يوم قدرتهم على ضرب العدو وتحطيم منظومته الأمنية رغم كل التحصينات المزعومة التي لن تقف حائلاً أمام زحف المقاتلين ورصاصهم المبارك.
حركة فتح في سليفت، نعت الشهيد ابنها الشهيد الفدائي محمد صوف.
ومن جهتها، نعت كتائب شهداء الأقصى- لواء العامودي الشهيد "محمد صوف" مباركة عملية الطعن والدهس البطولية في "أرئيل" قرب مدينة سلفيت شمال الضفة الفلسطينية المُحتلة، والتي أدت لمصرع وإصابة عدد من المستوطنين.
وقالت، إن العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم العدو في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، ورفضاً لعمليات التهويد المستمرة في الأقصى والحرم الإبراهيمي.
ودعت، الكتائب كافة مقاتليها وعموم أبناء شعبنا الفلسطيني لتصعيد النضال وتنفيذ مزيدٍ من العمليات البطولية، حتى يأذن الله لشعبنا وأمتنا بالخلاص من المُحتل الغاشم.
ونعت حركة حماس، الشهيد البطل محمد مراد سامي صوف (18 عامًا) من قرية حارس، في سلفيت، والذي نفّذ صباح اليوم عملية طعن ودهس بطولية، قتل خلالها ثلاثة مستوطنين، وأصاب آخرين، قرب مستوطنة "أرئيل الصناعية" المقامة على أراضينا المحتلة.
وقالت، تأتي هذه العملية البطولية ردّاً طبيعياً على جرائم الاحتلال المتصاعدة ضد المسجد الأقصى المبارك، وتغوّله على دماء أبناء شعبنا، والتي كان آخرها قتل الطفلة الفلسطينية فلة المسالمة، البالغة من العمر 15 عاماً، قرب مدينة رام الله بدمٍ بارد.
وعزّت، ذوي الشهيد البطل وجماهير شعبنا الفلسطيني الثائر، وندعو الشباب في الضفة والقدس لاقتفاء أثر الشهيد في الإثخان بالعدو، دفاعاً عن شعبنا، وثأراً للقدس والمسجد الأقصى المبارك، ولإبداع الأدوات والوسائل في استهداف جنود الاحتلال ومستوطنيه في كل ساحات الوطن.