تاريخ النشر: 2022-11-03 | 10:37
تاريخ النشر: 2022-11-03 | 10:37
غزة- رام الله: نعت فصائل وشخصيات ومؤسسات رسمية فلسطينية يوم الخميس، المناضلة "فاطمة برناوي".
الرئيس محمود عباس، المناضلة الوطنية الكبيرة فاطمة البرناوي، أولى أسيرات الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي انتقلت إلى جــــوار ربها، اليوم الخميس، في جمهورية مصر العربية عن عمر ناهز 83 عاما.
وأوعز عباس، لسفير دولة فلسطين لدى مصر دياب اللوح، بإنجاز كافة الإجراءات.
ونعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح"، المناضلة الكبيرة فاطمة البرناوي، التي توفيت اليوم الخميس، في جمهوريّة مصر العربيّة؛ بعد مسيرة نضاليّة شكّلت نموذجا استثنائيا للمرأة الفلسطينيّة.
وقالت "فتح"، في بيان صدر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة؛ إن المناضلة البرناوي التحقت في الثورة الفلسطينيّة في مرحلة مبكرة، وكان لها دور أساسي في تأسيس الخلايا التنظيميّة والفدائيّة لحركة "فتح" داخل الأراضي المحتلة.
وأضافت أن المناضلة البرناوي كانت أول أسيرة في الثورة الفلسطينيّة المعاصرة داخل معتقلات الاحتلال، قضت خلالها 10 سنوات حتّى تحرُّرها عام 1979؛ ليتم إبعادها إلى لبنان، مُستكمِلة دورها النضاليّ حتّى عودتها إلى أرض الوطن عام 1994، وتأسيسها للشرطة النسائيّة الفلسطينيّة، يُضاف إلى دورها في المؤسّسات الوطنيّة والتنظيميّة.
وأوضحت، أنّ المناضلة البرناوي ستظلّ علامة تاريخيّة ساطعة في تاريخ النضال الوطنيّ الفلسطينيّ، مؤكّدةً أنّ الحركة وقياداتها وكوادرها سيواصلون نضالهم حتّى انتزاع الحقوق الوطنيّة التي ناضلت من أجلها البرناوي، والمتمثّلة بإقامة الدولة الفلسطينيّة المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.
كما نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الأسيرة المحررة المناضلة الحاجة فاطمة برناوي، الأسيرة الأولى في الثورة الفلسطينية المعاصرة، والتي وافتها المنية في جمهورية مصر العربية، صباح اليوم الخميس.
وتقدم أبو بكر، وبالنيابة عن الاسرى والاسيرات في سجون الاحتلال وعموم المحررين و وطواقم الهيئة، بخالص التعازي والمواساة لأسرتها ولعموم الشعب الفلسطيني وقيادته والحركة الوطنية الاسيرة؛، برحيل هذه الفدائية الحقيقية، والتي تترجل اليوم بعد حياة مليئة بالنضال والتضحيات.
وأشاد، بالراحلة الحاجة فاطمة، والتي برحيلها اليوم نطوي سيرة ومسيرة إمرأة فلسطينية، حفرت اسمها في سجلات الخالدات من ماجدات شعبنا العظيم، كيف لا وهي ابنة القدس العاصمة ومن مواليدها.
ونعت من جهتها، جمعية واعد الأسيرة المحررة فاطمة برناوي أول أسيرة فلسطينية تعرضت للاعتقال في سجون الاحتلال.
وقالت، إنّ الراحلة المحررة فاطمة برناوي الأسيرة الأولى في الثورة الفلسطينية، من مواليد مدينة القدس عام 1939، واُعتقلت في أكتوبر عام 1967، وحكم عليها الاحتلال بالسّجن المؤبد، وأفرج عنها بعد عشر سنوات ونصف، حيث أطلق سراحها في الحادي عشر من تشرين ثاني / نوفمبر عام 1977، وتم إبعادها إلى مصر .
نعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، المناضلة الثائرة فاطمة البرناوي، التي انتقلت إلى جــــوار ربها، اليوم الخميس، في مصر عن عمر ناهز 83 عاما.
وقال المجلس الوطني في بيان صحفي، إن المناضلة البرناوي، كانت عضوا في المجلس الوطني، وعضوا سابقا في المجلس الثوري، وعضوا في المجلس الاستشاري لحركة "فتح"، والتحقت في صفوف الثورة الفلسطينيّة في مرحلة مبكرة، وكان لها دور أساسي في تأسيس الخلايا التنظيمية والفدائية لحركة فتح داخل الأراضي المحتلة.
وأضاف أن المناضلة البرناوي كانت أول أسيرة في الثورة الفلسطينيّة المعاصرة داخل معتقلات الاحتلال قضت خلالها 10 سنوات، وتحررت عام 1979، وعادت إلى أرض الوطن عام 1994، وأسست الشرطة النسائية الفلسطينية اضافة إلى دورها في المؤسسات الوطنيّة والتنظيمية.
وأكد المجلس الوطني، أن المناضلة البرناوي ستظل رمزا نسائيا في تاريخ نضال المرأة الفلسطينية والثورة الفلسطينية، وبرحيلها فقدنا قامة وطنية عالية.
نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني المناضلة الوطنية افاطمة البرناوي، أولى أسيرات الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي انتقلت إلى جــــوار ربها، اليوم الخميس، في جمهورية مصر العربية عن عمر ناهز 83 عاما.
وقال مجدلاني، إن رحيل المناضلة برناوي خسارة للشعب الفلسطيني ، التي ضحت وقدمت زهرة شبابها من أجل فلسطين وقضيتها الوطنية .
وتقدم بخالص التعازي والمواساة لأسرتها ولعموم الشعب الفلسطيني وقيادته والحركة الوطنية الاسيرة برحيلها والتي تترجل اليوم بعد حياة مليئة بالنضال والتضحيات.
ولدت المناضلة برناوي في القدس عام 1939 لأب من أصل نيجيري ولأم أردنية فلسطينية، وشارك والدها في ثورة عام 1936، وعادت عائلتها إلى القدس عام 1960 واستقرت في حي الجالية الأفريقية، وما أن بلغت الثامنة عشرة حتى التحقت في صفوف حركة "فتح"، وكانت أولى أسيرات الثورة الفلسطينية المعاصرة، وأمضت 10 سنوات في سجون الاحتلال قبل الإفراج عنها وإبعادها للخارج في 11/11/1979.
وبعد قيام السلطة الفلسطينية 1994، كانت المؤسس للشرطة النسائية الفلسطينية بعد عودتها للوطن وإنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994.
كما تقدمت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين ممثلة بأمينها العام الرفيق أحمد سعدات ونائبه الرفيق جميل مزهر ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية وعموم كوادرها وأعضائها بخالص التعازي لعائلة البرناوي وعموم أبناء شعبنا بعد رحيل المناضلة الثائرة فاطمة البرناوي، أوّل أسيرة في تاريخ الثورة الفلسطينيّة، والتي رحلت عن عالمنا اليوم في جمهوريّة مصر العربيّة.
وأكَّدت الشعبيّة، أنّ المناضلة البرناوي كانت أوّل أسيرة في الثورة الفلسطينيّة المعاصرة داخل معتقلات الاحتلال قضت خلالها 10 سنوات، وتحررت عام 1979، وعادت إلى أرض الوطن عام 1994، ورحلت اليوم بعد مسيرةٍ عظيمةٍ مليئةٍ بالعطاء والتضحيات.
ولفتت الشعبيّة إلى أنّ الراحلة البرناوي ستظّل كما كانت دومًا، رمزًا نسائيًا يخلده التاريخ، لا سيما وأنّها كانت دائمًا منارةً لجميع النساء الفلسطينيات في نضالهن إلى جانب أبناء شعبنا خلال مراحل الثورة الفلسطينيّة التي ما زالت مستمرة في التصدي لعدوان الاحتلال على كل الأرض الفلسطينيّة.