تاريخ النشر: 2020-11-18 | 09:49
تاريخ النشر: 2020-11-18 | 09:49
غزة: كشف رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قطاع غزة سامي العمصي أن لدى الاتحاد معلومات مؤكدة أن الثمانية آلاف شخص الذين سيستفيدون من منحة صندوق "وقفة عز" القادمة في القطاع، هم منتسبون لفصائل منظمة التحرير، "مما يعني تجاهل وتهميش إضافي لشريحة العمال".
وحذر العمصي في بيان صحفي أن الاتحاد يدرس كل الخيارات في التعبير عن رفضه بالطرق التي يكفلها القانون الفلسطيني للاستغلال التنظيمي للصندوق، ولن يصمت أمام كل من يدير الظهر لشريحة العمال.
وعبر العمصي عن رفض نقابات العمال لهذه الأساليب، معتبره استيلاءً وسطوةً على صندوق "وقفة عز" الذي أعلن عن جمع التبرعات له لصالح العمال، وكان" ذلك عنوانا براقا لجمع الدعم، ليتم توزيعها على أبناء التنظيم وليس العمال".
وأشار إلى تصريحات المتحدث باسم حركة فتح إياد نصر، والتي قال فيها إنه " سيتم صرف مساعدات إلى 8 آلاف شخص من قطاع غزة، بدعم من البنك الدولي وإضافة إلى 60 ألفًا في الضفة الغربية، وأن التسجيل سيتم عبر المكاتب والأقاليم الحركية"، مؤكدا أنها تثبت أن صندوق "وقفة عز" يصرف وقف اعتبارات تنظيمية من لون واحد".
وطالب صرف المساعدات عبر طرق وإعلانات شفافة ونزيهة تضمن العدالة في التوزيع ، وإيصال الأموال إلى مستحقيها من شريحة العمال، مؤكدا أنه لم يتم التواصل مع النقابات ولا مع وزارة العمل بغزة.
وحذر من استمرار التلاعب باسم عمال القطاع، لجمع تبرعات لأبناء تنظيم بلون واحد، وإننا ندرس التحرك بمستويات مختلفة وعلى مراحل متعددة لوقف ومواجهة هذا التلاعب، وفضح كل من حرم عمال غزة، من هذه الحقوق والدعم المالي القادم من البنك الدولي ودول أخرى.
ولفت أن وزارة العمل برام الله، جمعت ملايين الشواكل لصالح العمال، 96% منها ذهبت للضفة الغربية فيما لم يصل غزة إلا الفتات، وهذا الفتات الذي وصل ذهب باتجاه تنظيمي.
وفي هذا السياق، طالب وزير العمل برام الله نصري أبو جيش، والحكومة الفلسطينية برام الله بالتحلي بالمسؤولية، وإعطاء غزة حصتها بنسبة 40%، وفق ما أعلنت سابقًا، والذي لم يتحقق على أرض الواقع.