تاريخ النشر: 2020-09-15 | 14:41
تاريخ النشر: 2020-09-15 | 14:41
غزة: كشف رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصي، أن خسائر قطاع العمال الفلسطينيين في غزة بلغت 32 مليون دولار عن 20 يوم عمل لم يتقاضوا فيها أجرتهم بعد تعطلهم عن العمل، بسبب أزمة جائحة فيروس" كورونا".
وقال العمصي، إن" أجرة العمال في قطاع غزة تبلغ نحو 35 شيكلاً يومياً بأفضل حالاتها (10 دولار)، وأن عدد المتعطلين عن العمل والمتضررين في صفوف العمال من الجائحة، بلغ نحو 160 ألفاً".
وأضاف: "أن كل يوم يمر يخسر العمال رواتب تقدر بنحو مليون و600 ألف دولار، بمعدل 32 مليون دولار خلال 20 يوماً لم يمارسوا فيها أعمالهم بسبب الجائحة".
وأوضح العمصي، أن أوضاع العمال كارثية أصلا قبل جائحة كورونا، في ظل وصول أعداد المتعطلين عن العمل في قطاع غزة إلى ربع مليون متعطل، وأن الكثير منهم لا يجدون قوت يومهم، ويعانون الجوع في هذه الأوقات العصيبة.
وأكد أن الأوضاع الحالية تستدعي وقوف الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأهلية والمنظمات الدولية عند مسؤولياتها وإطلاق "الصندوق الوطني لإغاثة العمال"، بحيث تساهم كل المؤسسات العاملة ورجال الأعمال فيها، أسوة بما جرى في الضفة الغربية، والتي يعاني عمال غزة الآن نفس معاناة عمال الضفة، وهو ما يستدعي أن يعاملوا أسوة بعمال الضفة.
وطالب وزارة العمل بمكتب وكلائها في رام الله وغزة ، بإطلاق الصندوق بشكل عاجل، لتعويض خسائر رواتب العمال، مشيرا إلى أن المنحة القطرية التي صرفت إلى العائلات المتعففة والمتضررين لنحو 170 ألف عائلة بواقع 100 دولار لكل أسرة والتي استفاد منها آلاف العمال، ساهمت بتخفيف المعاناة ولكن ليس بالشكل المطلوب.
وبين العمصي، أن معظم الشركات والمصانع العاملة في قطاع غزة، ترفضت اعتبار أيام تعطل العمال بسبب الجائحة أيام عمل، مردفاً: "إن ذلك فاقم الظروف المعيشية للعمال وأسرهم".