تاريخ النشر: 2016-01-05 | 16:19
تاريخ النشر: 2016-01-05 | 16:19
أمد/ رام الله: اختتمت الامانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين اجتماعا لمجلسها الذي عقد في مدينة رام الله بأغلبية الاعضاء من الضفة وغزة في مقرها المؤقت بمدينة رام الله ، وقد ترأس الجلسة نقيب الصحفيين د. عبد الناصر النجار ونائبيه أ. ناصر أبو بكر من رام الله ود. تحسين الأسطل من قطاع غزة وبمشاركة أعضاء الأمانة العامة من قطاع غزة .
وقد إفتتحت الجلسة بقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء ، وناقشت الامة العامة في إجتماعها ملفات عالقة طرحت في محضر الإجتماع ومنها إنعقاد المؤتمر القادم لنقابة الصحفيين بحيث تمسك مجلس نقابة الصحفيين باهمية عقد المؤتمر العام للنقابة وفق النظام الداخلي للنقابة ، كما جددت نقابة الصحفيين دعوتها للصحفيين بضرورة الإنتساب إلى نقابة الصحفيين ، والمحافظة على تجديد العضوية الدائمة وفق النظام الداخلي لنقابة الصحفيين.
كما نقاشت الامانة العامة قضية الصحفيين العاملين في المؤسسات الرسمية في المحافظات الجنوبية( وكالة الانباء والمعلومات الفلسطينية وفا ، وجريدة الحياة الجديدة، وهيئة الإذاعة والتلفزيون ) اللذين تقدموا بشكاوى إلى نقابة الصحفيين حول وقف العلاوات الإشرافية والترقيات وبدل المواصلات، واشكالية التعامل مع الصحافيين العاملين في المؤسسات الاعلامية الرسمية في المحافظات الجنوبية وكانهم مستنكفين عن العمل رغم انهم على رأس عملهم في مقرات مؤسساتهم الاعلامية دون الحصول على كامل حقوقهم الوظيفية، او بتكليف.
وطالبت نقابة الصحفيين الحكومة الفلسطينية بإعتبار الموظفيين العامليين في المؤسسات الصحفية المغلقة في قطاع غزة ( ممنوعين من العمل ) لا مستنكفين عن العمل، وشكلت نقابة الصحفيين لجنة لمتابعة هذه القضية بعضوية كل من د. تحسين الأسطل وناصر أبو بكر وشريف النيرب وعمر نزال، منتصر حمدان، كما تعهدت نقابة الصحفيين بإتخاذ كافة الإجراءات النقابة ومنها الخطوات الإحتجاجية لضمان حتى رد الحقوق إلى أصحابها.
وتعهدت الامانة العامة اتخاذ كافة الاجراءات النقابية من اجل معالجة هذه الاشكاليات التي تمس كرامة الصحافيين الملتزمين بالعمل، بما في ذلك مخاطبة الحكومة برئاسة د. رامي الحمد ووضع الحكومة أمام مسؤلياتها تجاه هذا الإنتقاص من هذا الحق المكتسب للموظف في المؤسسات الرسمية، مشددة على اهمية معاملة هؤلاء الصحافيين العاملين في المؤسسات الاعلامية الرسمية على غرار الموظفين في وزارات التربية والتعليم والشؤون الاجتماعية والصحة.
وعلى ذات الصعيد استمعت النقابة الى طبيعة التطورات النقابية الخاصة بالعاملين الصحافيين في صحيفة الحياة الجديدة خاصة في اعقاب لجنة العاملين وقف مفاوضاتها مع ادارة الصحيفة في اعقاب شعورها بان هذه المفاوضات لم تعد ذات جدوى ، واكدت النقابة على دعمها واسنادها لجهود لجنة العاملين في الدفاع عن حقوق الصحافيين والعاملين في الصحيفة ودعم اجراء مفاوضات عمل جماعية مع ادارة الصحيفة وصولا الى توقيع اتفاقية العمل الجماعي بما يضمن حماية حقوق الصحافيين في الصحيفة، وقررت في هذا الاطار تشكيل لجنة مختصة لمتابعة ادارة المفاوضات بين لجنة العاملين وادارة الصحيفة خاصة في اعقاب طلب لجنة العاملين باشراك النقابة كطرف مهني يمثل المظلة الممثلة للصحافيين في الصحيفة التي وقعت ادارتها على مذكرة اعلان النوايا بحضور ومشاركة رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين في بداية العام المنصرم.
الى ذلك ناقشت قيادة النقابة في اجتماعها التحضير لعقد المؤتمر العام وسط التأكيد على ان اجراء الانتخابات الديمقراطية هو استحقاق ديمقراطي لانتخابات قيادة النقابة واهمية الحرص الكامل لانتظام دورية اجراء هذه الانتخابات في موعدها، واستعرضت الامانة العامة الاسباب التي ادت الى تأجيل عقد الانتخابات في موعدها الذي كان من المفترض تنظيمها في شهر اذار من العام الماضي واهمية بذل المزيد من الجهود لاجراء انتخابات موحدة تجمع كافة الصحافيين في الوطن، ورفض اية محاولات للابتزاز السياسي باعتبار ان هذه النقابة هي نقابة مهنية تحتكم بالاساس الى نظامها الداخلي وشروط عضويتها.
وقررت الامانة العامة البدء باجراء ترتيبات وتحضيرات عقد المؤتمر العام للنقابة بعيد دعوة المجلس الاداري للانعقاد بحضور كافة اعضاء الامانة العامة لاتخاذ قرار رسمي بتحديد موعد اجراء الانتخابات واليات اجراء هذه الانتخابات الديمقراطية وضمان مشاركة اوسع مشاركة للصحافيين بحضور واشراف ممثلي عن الاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب.
كما ناشدت نقابة الصحفيين كافة الجهات بالعمل إلى اعادة فتح المؤسسات الاعلامية المغلقة في قطاع غزة بما ذلك مطالبة حركة حماس اخلاء مقر هيئة الاذاعة والتلفزيون وتسليمه للجهات ذات العلاقة خاصة في ظل حاجة الصحافيين والموظفين العاملين لوجود مقر قادر على استيعابهم وتوفير الاجواء الملائمة لعملهم الصحفي المهني.
وبينما رحبت قيادة النقابة بقرار تشكيل المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني، الا انها ترى في اقرار قانون المجلس بانه خطوة مستعجلة ولا ياتي في اطار ضمان استقلالية المجلس عن الحكومة مؤكدة رفضها لإقرار القانون وذلك لوجود بعض الملاحظات التى تحتاج إلى مناقشة وبلورة رؤية تنسجم مع وجود هذا المجلس وحاجة المجتمع الفلسطيني لدور فعال لما يقع على عاتقه من مسؤوليات ومهام.
كما كلفت الامانة العامة لجنة مختصة من اعضاء الامانة العامة بصياغة موقف موجه لفخامة الرئيس محمد عباس لوضع الملاحظات على مائدة المناقشة بغية الوصول الى تشكيل مجلس الاعلى للاعلام الفلسطينية وضمان تمثيل عادل ومنصف ومهني للمؤسسات ذات العلاقة في هذا المجال.
واستعرض مسؤول اللجنة المالية في النقابة الوضع المالي للنقابة وطبيعة الايرادات والنفقات والديون المتراكمة على كاهل النقابة واليات معالجتها وضمان عدم تحميل الامانة المنتخبة المقبلة اعباء الديون المتراكمة عبر ايجاد المعالجة المالية المطلوبة لتسديد هذه الديون، وتفعيل جهود النقابة في الحصول على مشاريع وبرامج تساعد النقابة على تطوير خدماتها لجمهور الصحافيين.