أمد/ رام الله : اثنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين والاتحاد الدولي للصحفيين على الجهود التي تجريها بعثة الامم المتحدة الدولية المستقلة بالتحقيق في العدوان الأخير على قطاع غزة ، في غزة في عام 2014 حول خروقات القانونين الدولي والانساني في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وذلك في سياق التحقيق في العمليات العسكرية التي نفذتها اسرائيل بين 13 حزيران و 26 آب في السنة الماضية.
ان نقابة الصحفيين تثمن ذلك وتحديدا الفحص الشامل للخروقات الاسرائيلية واهتمام البعثة الدولية المستقلة للتحقيق في الجرائم الاسرائيلية المتمثلة باستهداف الصحفيين والتي اسفرت وفقا لمعطياتنا عن مقتل 19 صحفيا واصابة العشرات منهم بجراح.
وبموازاة ما توصل اليه تحقيق البعثة الدولية فإن نقابة الصحفيين تعتبر عمليات القتل التي مورست بحق الصحفيين مع سبق الاصرار هي خرق لحق الانسان في الحياة ، هذا الحق الذي كفلته المادة 6 في الميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية .
إن الاعلام الفلسطيني هوجم بشدة خلال العدوان الاسرائيلي على غزة ولم تعثر اللجنة الدولية المستقلة خلال تحقيقها على دليل واحد يشير الى ان جيش الاحتلال حذر الاعلاميين الفلسطينيين باي شكل قبل شن هجماته ولكن ما حصل فعلا انه جرى استهداف المؤسسات الاعلامية في برج الجوهرة كما جرى قصف الاعلاميين ومعداتهم بواسطة اسلحة فتاكة
اننا نتقدم بالشكر للجنة الدولية للتحقيق في جرائم الحرب الاسرائيلية على غزة خلال العام الماضي وان الاتحاد الدولي للصحفيين الذي تعتبر نقابة الصحفيين الفلسطينيين عضوا فيه اصدر العديد من البيانات والنداءات التي تدعو الى احترام اسرائيل لمواثيق حقوق الانسان و للقانون الدولي الانساني والمبادئ الاساسية للتمييز والتناسب والاجراءات الوقائية بالإضافة الى الحاجة الملحة لإنشاء آلية تتسم بالشفافية والفاعلية .
اننا في نقابة الصحفيين سنواصل حملاتنا لضمان اجراء محاكمات مختصة للنظر في قضايا حقوق الضحايا وعائلاتهم بطريقة فاعلة وضمان معاقبة هؤلاء المسؤولين عن تلك الجرائم.