تاريخ النشر: 2020-06-11 | 18:59
تاريخ النشر: 2020-06-11 | 18:59
رام الله: أصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، يوم الخميس، بيانًا حذرت فيه من اتصالات هاتفية يجريها مسؤولون من ما يسمى ضباط الادارة المدنية( الحكم العسكري والمخابرات) مع عدد من وسائل الاعلام والصحفيين للترويج لحملة ما يسمى (ازالة المنع الامني) حسبما ابلغ النقابة العديد من وسائل اعلامنا الوطنية والصحفيين.
وطالبت النقابة الجميع بعدم الرد هذه الاتصالاتو والدعوات للقاء ما يسمى ضباط الادارة المدنية، واي نوع من الاتصال والتواصل تحت اي ذريعه احتلالية او اي مبرر ،لافتة الى انها حجج واهية ومرفوضة شكلا ومضمونا.
وأكدت النقابة، أنه لا لقاء مع المحتل الجلاد الذي يقتل شعبنا ويواصل سياسة الضم والاستيطان والتهويد لعاصمتنا الابدية القدس ومقدساتها المسيحية والاسلامية، محذرةً من التعاطي مع وسائل الاعلام الإسرائيلية التي تقوم بدورها كجزء من اجهزة دولة الاحتلال لبث الفتن في مجتمعنا الفلسطيني، ولا تدخر جهدا في تبييض صورة المحتل من اجل استمراره باحتلال ارضنا وشعبنا.
كما دعت النقابة كافة المسؤولين الفلسطينيين للتوقف فورا عن اية لقاءات مع وسائل الاعلام الإسرائيلية التي تشوه شعبنا وتاريخه ونضاله موضحة انها تشوه وتزور لقاءات كل من يتعاطى معها ويتطوع غير مشكور للقاء معها.
وأوضحت النقابة أنها ترى اية لقاءات مع وسائل الاعلام الإسرائيلية بادعاء مخاطبة المجتمع الاسرائيلي، هي ذر للرماد بالعيون، معتبرةً أنها "التفاف وتحايل على قرار القيادة الفلسطينية بالغاء كافة الاتفاقيات مع دولة الإحتلال".
كما اعتبرت هذه اللقاءات شكلا من اشكال التفاوض غير المباشر مع المحتل، ويشكل عدم التزام بقرار شعبنا وقيادته.
وشددت النقابة، انه لدينا اعلام وطني فلسطيني مهني قادر ومبدع ويستطيع ان يوصل رسالة شعبنا للعالم اجمع.
وأشارت إلى ان ما يقوم به البعض استخاف بمهنية ودور وسائل الاعلام الفلسطينية وبالصحفيين الفلسطينيين الذين يقومون بجهد مهني وطني عظيم في نقل معاناة شعبنا ونضاله ورسالته للخلاص من المحتل وفضح سياسات وجرائم الاحتلال وتحقيق الحريه والاستقلال والعودة لشعبنا.