تاريخ النشر: 2018-11-17 | 15:36
تاريخ النشر: 2018-11-17 | 15:36
أمد/ رام الله : أدانت نقابة الصحفيين بشدة اقدام قوات الاحتلال على قمع المسيرة الدولية للصحفيين نحو حاجز قلندياً باستخدام مكثف لقنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى إصابة نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر بقنبلة غاز في الكتف، وإصابة عشرات المشاركين بالاختناق من بينهم الصحفية ادريانا عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي عن كولومبيا، والصحفية منال خميس عضو الامانة العامة العامة للنقابة التي استدعت حالتها نقلها للعيادة الطبية للعلاج.
واعتبرت النقابة أن هذا الاعتداء الوحشي على المسيرة المعلن عنها مسبقاً بانها محاولة للدخول الى القدس باستخدام بطاقة الصحافة الدولية، وبحضور ومشاركة رئيس واعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين، هو عدوان سافر على كل الصحفيين في العالم، واستهتار بكافة المواثيق والأعراف الدولية، وانتهاك صارخ لحق الصحفيين بالعمل والتحرك الحر في كافة الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس.
وأكدت على أن هذا الاعتداء الذ تم على وأمام أعين قادة الصحفيين في العالم هو تعبير عن الغطرسة الاحتلالية وعنصرية اسرائيل، واستهدافها لكل الأصوات الحرة والمدافعين عن الحق الفلسطيني، ومحاولة بائسة لثني الصحفيين عن القيام بواجباتهم في كشف وتعرية جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ورسالة واضحة لكل العالم بأن العنف والقوة هو المنطق الوحيد الذي تفهمه وتمارسه دولة الاحتلال.
وشددت على أن هذا الاعتداء لن يؤثر على جدول أعمال الاجتماعات والمؤتمر الدولي، ولن يثني الصحفيين عن ممارسة مهامهم مهما كلفهم ذلك من ثمن.