تاريخ النشر: 2018-05-12 | 00:02
تاريخ النشر: 2018-05-12 | 00:02
أمد/ غزة: استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين استمرار سلطات الاحتلال "الاسرائيلي " في استهداف الطواقم الصحفية العاملة في قطاع غزة ما ادي اليوم الى اصابة ستة صحفيين بالرصاص الحي وقنابل الغاز التي اطلقت بشكل متعمد في الاماكن التي تواجدت بها الطواقم الاعلامية العاملة في المحطات المحلية والعربية والدولية.
وحسب الافادات التي وصلت الى نقابة الصحفيين فقد اصيب الزميل الصحفي : معتصم احمد دلول بالرصاص الحي في الرئة تم نقله الى مستشفى الشفاء بغزة وتمت السيطرة على النزيف ووصفت حالته الصحية بالمتوسطة.
كما أصيب الصحفي محمد الثلاثيني مصور الوكالة الالمانية بقنبلة غاز في القدم شرق خزاعة في الوقت الذي اصيب فيه الصحفي ياسر فتحي قديح من صحيفة فلسطين بقنبلة غاز بالقدم شرق خان يونس. وفي شرق غزة اصيب الزميل مؤمن قريقع نتيجة استنشاق غاز شرق مدينة غزة مصور حر ، كما اصيبت مراسلة راديو مرح ووكالة أمد الإخبارية الصحفية صافيناز بكر اللوح بالغاز السام بعد استهداف طاقمهم بشكل مباشر بالغاز من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي شرق غزة ، كما اصيب الصحفي ضياء أبو عون بقنبلة غاز في القدم شرق غزة.
وفي عاصمة دولة فلسطين القدس اصيب طاقم الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في القدس المحتلة، وتم تحطيم كاميرا التلفزيون خلال البث، كما منع الطواقم من العمل في نابلس وقلقيلية ما يؤكد دليلاً دامغًا على حاجة صحافيينا إلى توفير الحماية الدولية.
اذ تستنكر نقابة الصحفيين الجرائم الاحتلالية بحق الصحفيين فإنها تحمل دولة الاحتلال "الاسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن الاستمرار في مسلسل استهداف الصحفيين ، وتطالب الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وكافة المنظمات والاتحادات الصحفية الدولية والعربية الى استنكار هذه الجرائم.
وتجدد نقابة الصحفيين الدعوة لقادة الاتحاد الدولي للصحفيين المجتمعين الان الى اتخاذ قرار عاجل بإرسال لجنة تقصى حقائق الة دولة فلسطين وخصوصا الى قطاع غزة ، للكشف عن جرائم الاحتلال "الاسرائيلي" والتي تصاعدت بشكل خطير وفي اطار سياسة ممنهجة وارهاب دولة في التعرض للصحفيين من قبل سلطات الاحتلال.
كما تطالب نقابة الصحفيين الامم المتحدة والمنظمات الانسانية الى الخروج عن صمتها وتوفير حماية حقيقية للصحفيين في دولة فلسطين ، مؤكدة ان نقابة الصحفيين ستواصل جهودها من اجل ملاحقة قادة الاحتلال عن الجرائم التي يتعرض لها الزملاء الصحفيين في فلسطين.