تاريخ النشر: 2020-05-03 | 09:42
تاريخ النشر: 2020-05-03 | 09:42
القدس: أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، أنها ستبقى الحارس والمدافع الأمين عن الحريات الإعلامية في فلسطين وتعاهد كل صحفيي فلسطين انها ستواصل الدفاع عن مبادئ حرية الرأي والتعبير وتعزيز دور الصحافة الحره والتعددية الإعلامية المهنية في فلسطين صحافة حرة بدون خوف أو محاباه وفق شعار اليونسكو لهذا العام .
وقالت النقابة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من مايو، من كل عام، إنها ماضية في خطواتها القانونية التي بدأتها مع الاتحاد الدولي للصحفيين لمحاكمة مرتكبي الجرائم الإسرائيليين ضد الصحفيين الفلسطينيين
وشددت، أنهم لن يفلتوا من العقاب وترى ان الاحتلال الإسرائيلي هو الخطر الحقيقي على حياة الصحفيين الفلسطينيين وحرية الصحافة بما يمارسه من جرائم قتل وإطلاق نار واعتقالات وقمع واعتداءات ومنع حرية الحركة والتنقل في فلسطين .
وأوضحت، أننا وفي ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يوافق الثالث من مايو لكل عام، الذي اقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1993، نستذكر كل الشهداء الصحفيين الذين استهدفتهم ممارسات وجرائم الاحتلال الذي يتنكر لحرية العمل الصحفي ويعتدي على حرية الإعلام بالإعدام ، نعاهدهم إنه سياتي قريبا جدا اليوم الذي تبدأ به إجراءات محاكمة مرتكبي الجرائم بحقهم.
ونوّهت، إلى أن اليوم العالمي لحرية الصحافة فرصة لتذكير العالم بأهمية حماية حرية الصحافة التي تنص عليها المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بوصفها حقاً من حقوق الإنسان الأساسية.
وأشارت، نظراً لأن العنف الإسرائيلي الممارس ضد مهنيي وسائل الإعلام في فلسطين أصبح من أكبر الأخطار التي تُهدد حرية التعبير وحرية الإعلام فانه وجب عدم إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب وفق القانون الدولي وخاصة تطبيق القرار الاممي رقم ٢٢٢٢ ضد دولة الاحتلال
وأوضحت، أن تقارير لجنة الحريات في النقابة بينت أن الاحتلال الإسرائيلي يصعّد من اعتداءاته بحق الصحفيين الفلسطينيين، في دولة فلسطين المحتلة (غزة والضفة والقدس عاصمة دولة فلسطين ) ، غير آبه بالأعراف والمواثيق الدولية التي تضمن حرية الرأي والتعبير.
وأشادت، برسالة ودور فرسان الحقيقة في فلسطين في نشر رسالة شعبنا الى العالم، ونحن نقف إجلالاً وإكباراً أمام تضحيات أبناء مهنة المتاعب، من أجل الحقيقة، نترحم على شهداء الاعلام الفلسطيني، كما نتمنى الشفاء العاجل والسلامة التامة لكافة الصحفيين المصابين والجرحى، ولن ننسى كذلك المعتقلين والأسرى من الإعلاميين الذين غيبتهم سجون الاحتلال، ونؤكد على مطلبنا الدائم بضرورة الافراج الفوري وغير المشروط عنهم جميعا.
كما أشادت النقابة بكل الصحفيين الفلسطينيين واداءهم المهني المتميز رغم البيئة الخطره والصعبة التي يعملون بها في ظل جائحة الكورونا وكانوا متواجودين ليل نهار في مقدمة الصفوف من أجل صحة وسلامة شعبنا ،مشيدة بالأداء المهني للصحفيين الفلسطينيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية الذين أسقطوا الشائعات وأبرزوا الدور الحقيقي للصحافة المهنية في ظل جائحة كورونا.
وتقدمت، باحر التعازي لكل عائلات الصحفيين في كل دول العالم الذين توفوا اثر هذه الجائحة.
وأكدت، انها تشاطر مفاهيم الأمم المتحدة التي تضع )"ضمان حرية وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم كأولوية مهمة، وترى أن وسائل الإعلام المستقلة والحرة والتعددية، أسس للحكم الصالح إذ "تعمل وسائل الإعلام الحرة على ضمان الشفافية والمساءلة وسيادة القانون، وتعزيز المشاركة في الخطاب العام والسياسي، وتسهم في مكافحة الفقر".
وأشارت، إلى أنّها تسجل للحكومة الفلسطينية تحسن أداءها اتجاه حرية الصحافة في فلسطين لكنها تطالبها بإقرار القوانين الضامنة لحرية الإعلام وحرية الوصول إلى المعلومة وأولها التسريع بإقرار مشروع قانون حق الحصول على المعلومات المطروح على طاولة الحكومة منذ سنوات ولم يقر حتى الآن .