تاريخ النشر: 2019-11-24 | 13:45
تاريخ النشر: 2019-11-24 | 13:45
رام الله: أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، على مساعيها الحثيثة في متابعة جرائم وانتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينين، والتي كان آخرها الجريمة التي استهدفت المصور الصحفي معاذ عمارنة.
وعدّ رئيس لجنة الحريات في النقابة محمد اللحام، أن عين عمارنة ساهمت بأن تتوجه وتتفتح عيون العالم على جرائم الاحتلال بحق الصحفيين بشكل خاص وبحق الشعب الفلسطيني بشكل عام، لافتاً إلى كافة الخطوات الميدانية التي قطعت في ملف الشهادات وآليات العمل وصولا لمجلس حقوق الانسان، وكافة المنصات العالمية المتاحة.
وكانت وحدة الرصد في لجنة الحريات التابعة لنقابة الصحفيين، قد عقدت اجتماعاً لها، يوم الأحد، في مقر النقابة بمدينة البيرة، خصصته لمناقشة آخر التطورات حول توثيق جرائم جيش الاحتلال.
وشدد نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، على ضرورة التوثيق واعتماد المعايير القانونية بذلك وفق متطلبات المراكز والمؤسسات الحقوقية الدولية التي تواصلت معهم النقابة.
كما اطلع أبو بكر، الحضور على كافة الخطوات مع المؤسسات الحقوقية الفلسطينية ومع الرئيس محمود عباس، الذي طلب ملف الزميل عمارنة للدفع باتجاه العمل عليه دولياً.
وبيّن محامي النقابة علاء فريجات، كافة الأسس القانونية للمتابعة وخاصة أن الاحتلال يعمل جاهداً، لتكييف الوقائع لخدمته.
وأقر الاجتماع الاستمرار في العمل بملف الشهادات الموثقة، وكذلك وضع خطة عمل للمتابعة.
وكان قد حضر الاجتماع من الأعضاء رائد عمر، ومحمود فطافطة، وريما العملة، وسمر ثوابتة، ورانيا الخياط، ويوسف محارمة.