تاريخ النشر: 2017-03-14 | 16:46
تاريخ النشر: 2017-03-14 | 16:46
أمد/ غزة – تغطية خاصة : نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين ، في قطاع غزة ، حفل تكريم لكبيرات الصحفيات اللات تجاوزن في المهنة عشرين عاماً ، وسط حشد كبير من الاعلاميين والصحفيين والمهتمين ، وشخصيات اعتبارية وسياسية وثقافية .
وأفتتح حفل التكريم بالوقوف للنشيد الوطني ، وتلاه دقيقة صمت على أرواح الشهداء خاصة شهداء الصحافة ، وكلمة ترحيب من عريفة الحفل يسرى ابو ربيع ، قدمت بعدها نائب نقيب الصحفيين الدكتور تحسين الأسطل ، الذي أكد في كلمته على إهتمام النقابة بالصحفيات والاعلاميات ، ومحاولات الدفاع عن حقوقهن ، سواء ما تتعلق بالمهنة أو بعملهن داخل المؤسسات الاعلامية والصحفية ، مشيداً بالدور المركزي الذي تؤديه الصحفية في مجال عملها ، وكفاحها المهني المشهود لها خاصة أوقات الازمات ، والتوترات ، والتي اثبتت جدارتها في هذه الميادين على كل الاصعدة ، ومنهن الصحفيات في العمل المرئي والمسموع والكتابي والإلكتروني ، حتى دخلن الرياضة وأثبتن جدارتهن في هذا المضمار .
وأكد الأسطل على مواقف النقابة الثابتة من تحقيق أعلى مستويات الخدمة النقابية للصحفيات ، والدفع بإتجاه تمكينهن من أداء المهنة بكل وسائل الأمان والحماية .
وقال نائب نقيب الصحفيين الأسطل إن الصحفييات لا يتعدين حضورهن في العمل الصحفي والاعلامي أكثر من 17% نسبة الى الصحفيين الذكور ، رغم ذلك النقابة رفعت نسبة تمثيلها نقابياً الى 35% ، وتطالب لهن بالمزيد.
وبكلمة الدكتورة آمال حمد رئيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في قطاع غزة ، أكدت على مركزية دور الصحفيات ، معتبرة المهنة التي يقمن بها مهنة سامية ، ونبيلة لا يخوض فيها إلا من أراد الحقيقة أن تنتصر ، والمرأة الفلسطينية وخاصة الصحفية أثبتت جدارتها في مهنتها ، فكانت المناضلة الشرسة عن حقوق شعبها ، والكاتبة الصحفية المبدعة لتحصيل حقوقها ، والمصورة المعبرة عن لحظات القهر والفرح ، وأثبتت أنها مسئولة في كل دور تمارسه ، وانحيازها دوماً كان للحقيقة ، وتعرية الاحتلال وممارسته بحق شعبنا ، فلذا كانت الشهيدة والأسيرة والجريحة من غير تكلف ولا همة فاترة .
اما الدكتورة مريم أبو دقة رئيس مجلس ادارة جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية ، أشادت بنقابة الصحفيين ولفتتها الكريمة تجاه كبيرات الصحفيات ، مشيدة بالصحفية كمكافحة جسورة تقوم بمهنتها بكل شجاعة وإقتدار ، لا تستكمل دور الرجل بل باتت صانعة لهذا الدور ، وقد غرزت قدميها بكل قوة في لوائح المناضلات من أجل الوطن ، فأنتقلت من النضال بحراً وجواً وبراً الى الكلمة والصورة والتقاط الحقيقة ، وكشف جرائم المحتل وابراز معاناة االشعب الفلسطيني في الوطن والشتات ، وسخرت حياتها وعلى حساب بيتها وأسرتها لتنتصر لوطنها الكبير .
وقالت نيفين أبو هربيد في كلمة عن الإعلاميات الرائدات اللواتي تم تكريمهن، إن الاعلام لم يكن لنا مجرد مهنة عادية نعتاش منها، بل طالما كان رسالة وهدفا اسمى من كل الاعتبارات الشخصية.
وأضافت ان قيود المجتمع والحروب والمخاطر لم تمنع الإعلاميات من نقل معاناة شعبنا والتعبير عنها بصدق وأمانة وموضوعية.
وشكرت ابو هربيد نقابة الصحفيين على تنفيذها هذه المبادرة المميزة.
وفي نهاية حفل التكريم قام نائب نقيب الصحفيين والشخصيات الاعلامية الكبيرة والاعتبارية بتوزيع شهادات التقدير على الصحفيات اللات تجاوزن في مهنتهن العشرين عاماً ، وسط تقدير الجميع بخطوة النقابة .