تاريخ النشر: 2020-07-21 | 21:28
تاريخ النشر: 2020-07-21 | 21:28
غزة: حملت نقابة الصحفيين الفلسطينيين المسؤولية الكاملة للحكومة الفلسطينية، وتحديدا رئيس الوزراء محمد اشتية، ووزير التربية والتعليم مروان عورتاني، وحركة حماس ووكيل الوزارة في غزة، مسؤولية اعتقال الصحفيين مثنى النجار وطارق ابو اسحق على خلفية قضية نشر نتيجة التوجيهي لطالبة من غزة.
وأوضحت النقابة في بيان صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، أنها كانت قد تواصلت في غزة مع وزارة الترببة والتعليم، وطلبت احالة القضية للنقابة كونها قضية مهنية، الا ان الوزارة اصرت على تحويلهما للنيابة، وسجنهما، وقالت إن هذه الخطوة تتم مع الوزارة في رام الله.
وبينت، أنها تواصلت مع وكيل الوزارة في رام الله الذي نفى اي تنسيق في القضية، منوهة إلى أنها طالبته باصدار بيان نفي التنسيق بينهما، لكن ذلك لم يتم.
وأضافت: "تواصلنا مع الوزير ، وطلبنا منه نفس الشيء، ولم يتم النفي، ولذلك تواصلنا مع رئيس الوزراء، واطلعناه هاتفيا بتفاصيل القضية موضحة اشتية وعد بنفي الموضوع عبر الناطق باسم الحكومة، وايضا لم يتم النفي ولا متابعته معنا".
وأكدت النقابة، أن استسهال اعتقال الصحفيين في الضفة وغزة تقف ضده بكل قوة، مضيفة : "سنصارح جمهور الصحفيين، وشعبنا بكل التفاصيل لاننا مؤتمنين على حماية حرياتهم ولن نتهاون مع اي جهة في ذلك".
واعتبرت ان اعتقال الزميلين تم بتنسيق بين وزارة التربية والتعليم، وحركة حماس في غزة، وهو استقواء مرفوض على الصحفيين مؤكدة انها ستقف ضد هذه الظاهره بكل قوة.
وأشارت النقابة أن ذلك يعتبر "اتفاق على تكميم الافواه ومنع الحريات وتعدي صارخ على حريات الصحفيين جميعا".
واوضحت ان حركة حماس قد اضافت جريمة اخرى بابتزاز الصحفيين المعتقلين ووقعتهما على بيان اعتذار مكتوب ونفي ما جاء في بيان النقابة ، مشيرة إلى ان النقابة لديها كافة الوثائق التي تؤكد صحة بيانها وستنشرها لاطلاع الجميع.
وأعلنت النقابة عن مقاطعتها لوزارة التربية والتعليم لحين الاعتذار وتصويب الخطأ بحق الصحفيين.
وتابعت: "نؤكد ونشدد للحكومة الفلسطينية ولحركة حماس، ان الجسم الصحفي الفلسطيني الذي ضحى وقدم من اجل شعبنا لديه نقابة قادرة وفاعلة، لافتة أنها لن تسمح لاحد المساس بالصحفيين وحرياتهم ومهنيتهم، وادارة الظهر لنا كنقابة".
وشددت النقابة، على أنها ستبقى الحارس الامين للحريات الصحفية والمدافع عن حقوق الصحفيين ولن نسمح بالاستهانه بدور النقابة ودور الصحفيين.