أمد / غزة : قررت نقابة المحاميين الفلسطينيين الأحد تنظيم سلسلة فعاليات محلية ودولية خلال الأيام القادمة لفك حصار مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، والمحاصر منذ 182 يومًا.
وحذرت النقابة في بيان وصل أمد نسخة عنه خطورة الأوضاع في مخيم اليرموك، مشيرة إلى أن الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا في الشتات والذي نأى بنفسه عن التدخل في الصراعات الحاصلة في سوريا تشكل وصمة عار على جبين الإنسانية التي تشاهد فظاعة الجرائم دون أن تحرك ساكنًا.
وأشارت إلى أن المأساة التي يعيشها أبناء المخيمات والتي وصلت إلى حد التجويع المؤدي إلى الموت، مما يتطلب تدخلًا من ذوي الضمائر الحية وأحرار العالم لوضع حد لهذه الجرائم.
وأعلنت النقابة عن سلسلة خطوات تبدأ بتخصيص مبلغ 27 ألف دينار من صندوقها لدعم سكان اليرموك وتشكيل اللجان لهذه الغاية، ومخاطبة اللجان الفرعية التابعة للنقابة للعمل على تشكيل لجان لجمع التبرعات لإغاثتهم.
وذكرت أنها ستخاطب اتحاد المحامين العرب لدعوة النقابات العربية لضرورة تشكيل لجان إغاثة لتقديم المعونة لمخيم اليرموك، والتنسيق لزيارة الأمين العام لاتحاد المحامين العرب ونقيب المحامين الفلسطينيين والعرب لزيارته، وإدانة الجهات الشريكة في حصاره بغض النظر عن انتماءها.
وبينت النقابة أنها ستخاطب نقيب المحامين السوريين لإبلاغه بضرورة التدخل الفوري لدى الجهات الشريكة في حصار مخيم اليرموك للعمل على رفع هذا الحصار الجائر فورًا، ورئيس مجمع النقابات المهنية لضرورة عقد اجتماع طارئ بالنقباء الفلسطينيين لتدارس إمكانيات دعم المخيم.
ولفتت إلى أنها ستخاطب اتحاد المحامين الدوليين والنقابة العامة الايطالية ونقابة فلورنس، ونقابة محامي باريس، وهيئة محامي رؤساء البحر الأبيض المتوسط، وكافة الشركاء في العالم والتي تربطنا علاقات شراكة بهم بضرورة تحركهم على الصعيد الدولي والمحلي اتجاه مسؤوليتهم الإنسانية.
وأوضحت في بيانها أنها ستعقد مؤتمرًا صحفيًا لهذه الغاية في مقر نقابة المحامين الفلسطينيين غدا الاثنين الساعة الواحدة ظهرًا، كما ستدعو لفتح حساب مشترك للنقابات والاتحادات والجهات الراغبة بالتبرع لغايات دعم الآهل في اليرموك.
وقضى نحو 42 مواطنا جوعا نتيجة استمرار الحصار على مخيم اليرموك منذ ما يربو عن 182 يومًا، عدا عن ارتقاء مئات الشهداء ونزوح آلاف العائلات نتيجة تواصل القصف عليه.