تاريخ النشر: 2020-06-23 | 18:12
تاريخ النشر: 2020-06-23 | 18:12
رام الله: ثمنت نقابة شركات الحج والعمرة، موقف وكيل وزارة الأوقاف برام الله حسام ابو الرب، والموقف الصادر من المملكه العربيه السعودية بخصوص موسم الحج هذا العام.
وقال امين سر نقابة شركات الحج والعمرة خالد مطير يوم الثلاثاء في بيان صحفي وصل "امد للإعلام" نسخة عنه، "إننا في نقابة أصحاب شركات الحج والعمره الفلسطينية نؤكد على موقف وزارتنا من هذا القرار الحكيم ونثمن هذه المواقف الحكيمة لما فيه من حرص على سلامة الحجاج والمعتمرين، ونسئل المولى عز وجل أن يرفع عنا هذا الوباء، وان يزيل عنا الوباء الأكبر وباء الاحتلال عن أرضنا وشعبنا وان يحمي مقدساتنا وشعبنا وارضنا ونرفع علم دولتنا فلسطين وعاصمتها القدس الشريف فوق مآذن ومساجد المسجد الأقصى وربوع أرضنا الفلسطينية في ظل قيادتنا الحكيمه بقيادة السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن وان الله على كل شيء قدير".
وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة رام الله، أكدت يوم الثلاثاء في بيان صحفي صادر من وكيل الوزارة، حسام أبو الرب، تأييدها وتثمينها، للقرار الذي صدر عن وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية والمتمثل بالإبقاء على فريضة الحج لهذا العام قائمة من خلال المواطنين والمقيمين في المملكة.
وأوضح أبو الرب، أن القرار يأتي حرصاً من قيادة المملكة العربية السعودية، على الاستمرار في أداء الفريضة، رغم الظروف الصحية الصعبة، وبنفس الوقت، يؤكد الحرص الأكيد من أصحاب القرار على صحة وسلامة زوار وحجاج بيت الله الحرام في ظل الظروف غير الطبيعية، التي تمر بها معظم دول العالم العربي والإسلامي، وكافة بلدان العالم مع استمرار تفشي وانتشار وباء فيروس (كورونا) .
وأضاف أبو الرب: "لا سيما أن شعائر الحج، تتطلب جهداً وحالة من التزاحم والتقارب التي يحذر منها كل الخبراء وأصحاب الاختصاص، بالإضافة إلى أن موسم الحج فيه تخالط من شتى الجنسيات والأعمار التي لا تستطيع أي جهة مهما كانت أن تمنع أو تحمي الحجاج والمعتمرين من هذا الوباء، الذي يزداد انتشاره مع الاختلاط والتقارب".
وأكد أن وزارة الأوقاف الفلسطينية، وهي تؤكد على أهمية القرار والاستمرار في التعاون مع الجهات السعودية، وعلى رأسها وزارة الحج والعمرة لتسجل بكل إعزاز وإكبار وتقدير عالي لجهود ومواقف المملكة الواقعية والريادية وعملها المشهود في تنظيم وترتيب مواسم الحج على مر التاريخ الحديث، والذي تجلى في كل عام قي تمكين الملايين من شتى بقاع الأرض من أداء شعائرهم بكل يسر وأمن وراحة من لحظة وصولهم وإقامتهم حتى عودتهم سالمين مطمئنين الى بلدانهم وأوطانهم.
ودعا أبو الرب المولى عز وجل، أن يرفع الهم والغم والوباء والبلاء عن شعبنا الفلسطيني الصابر وعن أمتنا وعن البشرية جمعاء، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والسلامة والإسلام، وأن يحرر مسرى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، وأن يعود لأقصانا عزه ومجده وأن يرفع الوباء، ويزيل الاحتلال عن أرضنا، ويحمي مقدساتنا وأرضنا، ونقيم دولتنا الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف بقيادة الرئيس محمود عباس، حفظه الله، وما ذلك على الله بعزيز.