تاريخ النشر: 2018-02-08 | 11:54
تاريخ النشر: 2018-02-08 | 11:54
رغم سعادتي الغامرة فقد لفت انتباهي ،بل شدني وأنا اشارك مركز التخطيط الفلسطيني في غزة نشاطاته في دورته الاخيرة عن الامن القومي التي ضمت نخبة متميزة من المحاضرين ونخبة من الكوادر والقيادات المدنية والامنية ذات التخصصات المتنوعة الذين يشكلون رافعة حضارية للمشروع الوطني الفلسطيني ؛لاحظت هذا القلق والتوتر في عيون هذه الكوادر الفاعلة المبدعة وخشيتها ما تخفيه الايام القادمة لهم .
سيادة الرئيس ....نقطة نظام
هذا الصرح الكبير الذي تأسس عام 1968م من أجل مساعدة صانع القرار الفلسطيني في التخطيط ورسم السياسات لرئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وللقيادة الفلسطينية في اللجنة التنفيذية والسلطة الوطنية الفلسطينية قد أصبح هامشيا ودخل مرحلة السبات والنوم السريري ....لولا بعض نشاطات وفعاليات محدودة لكوادره وموظفيه .
سيادة الرئيس...
بعد نصف قرن ، جميعنا نستشعر خطرا لواقع قد يكون كارثيا لهذه المؤسسة العريقة مما يحتاج منكم وقفة تستذكر وتستحضر وتجيب على الاسئلة المطروحة ...لماذا لا يتم الاهتمام بهذا المركز ورعايته وتطويره ، بما يلبي احتياجات ومتطلبات المرحلة السياسية الحرجة التي تعصف بالقضية الفلسطينية ،ويترك العنان للباحثين والمفكرين في اطلاق دراساتهم ومقترحاتهم وتوصياتهم لتستفيد منها القيادة الفلسطينية ،فالحاجة ماسة وملحة لإعادة الاعتبار لها ولتقوم بدورها الاساسي الذي نشأت لأجله.
نقطة نظام ...نطرحها أمامكم
....سيادة الرئيس يمكنكم اعادة الامور الى نصابها بحيث تتجلى فيه الروح الفلسطينية المبدعة ، تلتقي فيه الفكرة مع العمل السياسي من أجل فلسطين وشعبها.