أمد/ تل أبيب : ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية الصادرة اليوم الخميس (10|9)، أن المدعي العام الإسرائيلي شاي نيتسان، أصدر تعليمات جديدة بشأن تشديد العقوبات على راشقي الحجارة الفلسطينيين.
وأوضحت الصحيفة، أن التعليمات الجديدة تتضمّن طلب إنزال عقوبة الاعتقال المطوّل على أي فلسطيني يتّهم برشق الحجارة على أهداف إسرائيلية، بغض النظر عن عمره.
وتعني تعليمات نيتسان أن تتبنى النيابة الإسرائيلية العامة السياسة المتبعة في القدس المحتلة منذ فترة طويلة، حيث يتم تقديم لائحة اتهام مرفقة بطلب تمديد الاعتقال حتى انتهاء الإجراءات القانونية ضد أي شخص مشتبه بإلقاء حجارة، من سن 12 عاما فما فوق.
وقرّر نيتسان أيضا دراسة طلب فرض عقوبة السجن وفرض غرامات مالية في حالات امتنعت فيها النيابة العامة في الماضي عن ذلك، وذلك بعد أن دخل حيز النفاذ قبل شهر ونصف قانون يعتبر رشق الحجارة على السيارات مخالفة جنائية.
واعتبر المدعي العام الإسرائيلي، أن ثمة درجتين من العقوبات بحق من يلقي الحجارة؛ الأولى تصل عقوبتها حتى عشرة أعوام ضد من يلقي حجرا أو جسما بصورة يشكل فيها خطرا على السيارة أو من يكون بقربها، ولكنها لا تشكل خطرا على السيارة أو ركابها، بحيث تكون مخالفة من هذا النوع سارية المفعول ضد من يلقي حجارة باتجاه القطار الخفيف في القدس المحتلة، والدرجة الثانية من العقوبات فيمكن أن تصل إلى 20 عاما في السجن وتفرض على مشتبه يلقي حجرا بهدف إلحاق أذى وكان بإمكانه أن يقدر أنه سيلحق الأذى بفعله.
واعتبر نيتسان أنه في الفترات التي يتصاعد فيها التوتر ينبغي تشديد سياسة الاعتقالات والعقوبات، علما أن توترا كهذا يكون ناجما دائما عن استفزازات الاحتلال والمستوطنين.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، قد أعلن الأسبوع الماضي عن سياسة "صفر تسامح تجاه إلقاء حجارة وصفر تسامح مع منفذي الإرهاب".
وحسب معطيات شرطة الاحتلال فقد طرأ ارتفاع بعشرات النسب المئوية على رشق الحجارة خلال السنة والنصف سنة المنصرمتين.
إلى ذلك، مدّدت محكمة الاحتلال في القدس المحتلة، أمس، اعتقال قاصرين فلسطينيين تقل أعمارهما عن 13 سنة، بشبهة رشق الحجارة الليلة قبل الماضية على سيارة للمستوطنين.
وكانت شرطة الاحتلال اعتقلت القاصرين، وهما من بلدة العيسوية في القدس المحتلة، مع طفل آخر تبين أن عمره 11 عام، زاعمة أنه تم اعتقالهم وهم يحملون الحجارة في أيديهم، وبعد أن تمكنوا من رشق حجارة على سيارات للمستوطنين مسافرة على شارع "القدس – معاليه أدوميم"، حيث قرر القاضي التجاوب مع طلب شرطة الاحتلال ومدد اعتقال القاصرين لمدة 12 ساعة لاستكمال التحقيق.