تاريخ النشر: 2023-04-22 | 07:45
تاريخ النشر: 2023-04-22 | 07:45
واشنطن: في أحدث تطور يتعلق بقضية تسريب وثائق البنتاغون السرية، التي مازالت تثير ضجة إعلامية، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الجمعة، نقلاً عن منشورات على الإنترنت راجعتها الصحيفة، أن فرد الحرس الوطني الجوي الأمريكي المتهم بتسريب وثائق سرية لمجموعة دردشة صغيرة كان ينشر معلومات حساسة قبل أشهر مما كان معروفا في السابق ولمجموعة أكبر بكثير.
وقالت الصحيفة إنه في فبراير (شباط) 2022 وبعد وقت قصير من الهجوم الروسي على أوكرانيا، بدأ حساب على منصة ديسكورد للتواصل الاجتماعي يضاهي حساب جاك تيكسيرا، وهو من الحرس الوطني الأمريكي، في نشر معلومات مخابراتية سرية عن المجهود الحربي الروسي على مجموعة دردشة لم يتم الكشف عنها مسبقاً.
وحسب معلومات الصحيفة، فإن حسابا على منصة "ديسكورد" للتواصل الاجتماعي يضاهي حساب تيكسيرا، بدأ بنشر معلومات استخباراتية سرية بعد أيام قليلة من انطلاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وذلك في مجموعة دردشة تضم نحو 600 عضو.
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن المعلومات، التي نشرها المستخدم زاعما أنها من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وغيرها من الوكالات الاستخباراتية الأمريكية، تضمنت بيانات عن الخسائر في صفوف القوات الروسية والأوكرانية، وأنشطة الاستخبارات الروسية، والمساعدات الغربية المقدمة لأوكرانيا.
وفي 13 أبريل، تم اعتقال تيكسيرا، ووجهت محكمة فيدرالية أمريكية، الجمعة الماضية، إلى العسكري جاك تيكسيرا البالغ من العمر 21 عاماً، لائحة اتهام لتسريبه سلسلة وثائق دفاعية سرية للغاية تتعلق خصوصاً بالحرب في أوكرانيا سبب انكشافها حرجاً كبيراً لواشنطن، وقد يواجه عقوبة بالسجن تصل لمدة 10 سنوات.
وتيكسيرا، العنصر في سلاح الجو بالحرس الوطني، مثل أمام محكمة فيدرالية في بوسطن، حيث وجهت إليه تهم من بينها "تخزين ونقل معلومات متعلقة بالدفاع الوطني من دون تصريح"، و"سحب وتخزين وثائق أو مواد سرية من دون تصريح".
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس جو بايدن الذي يزور إيرلندا أُطلع على توقيف الشاب. وكان بايدن أبدى قلقه إزاء عملية التسريب.
وفتحت وزارة العدل الأمريكية تحقيقاً جنائياً بعد تسريب الوثائق.
وقال الحرس الوطني إن جاك تيكسيرا الذي تم توظيفه في أيلول (سبتمبر) 2019 اختصاصي في الكومبيوتر والاتصالات وحصل على رتبة طيار من الدرجة الأولى، ثالث أدنى رتبة في التسلسل الهرمي.
ولم يتضح بعد، حسب الصحيفة، ما إذا كانت السلطات الأمريكية على علم بهذه المنشورات.