تاريخ النشر: 2015-06-23 | 18:15
تاريخ النشر: 2015-06-23 | 18:15

رصدت صحيفة "نيويورك تايمز" المرشحين المحتملين في انتخابات الرئاسة الأمريكية المزمع إجراؤها فى عام 2016، والذين أعلنوا عن ترشحهم للرئاسة سواء تحت مظلة الحزب الجمهورى أو الديمقراطى اللذين يتصدران الساحة السياسية فى الولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت الصحيفة الأمريكية فى موقعها الإلكتروني، إن قائمة مرشحى الحزب الجمهورى ضمت 12 مرشحا أكدوا ترشحهم بالفعل بينما أوردت 4 مرشحين من المحتمل ترشحهم للرئاسة تحت مظلة الحزب الديمقراطي، ومرشح واحد فقط استبعد ترشحه للرئاسة.
وأضافت الصحيفة الأمريكية أن عدد الديمقراطيين المرشحين للرئاسة الأمريكية كان الأقل من حيث العدد، حيث بلغوا 4 مرشحين فقط تأكد ترشحهم للرئاسة، بينما بلغ عدد المرشحين المحتملين مرشح واحد، فى حين ضمت قائمة القيادات التى لن تترشح سياسيين اثنين.
ويخوض جميع المرشحين انتخابات تمهيدية داخل أحزابهم تفضى إلى مرشح واحد عن كل حزب.
جيب بوش، الحاكم السابق لولاية فلوريدا، جاء على رأس المرشحين الجمهوريين، حيث أعلن بالفعل عن ترشحه للرئاسة الأمريكية قائلا: "أنا سأترشح من أجل الفوز"، وبدأ بوش فى جمع التبرعات من أجل دعم ترشحه فى وقت مبكر، وقد انضم إلى بوش فى حملته خبير استراتيجى ديمقراطى هو دافيد كوتشل، من ولاية أيوا الأمريكية، حيث التحق بالحملة كأحد كبار الخبراء الاستراتيجيين كما سيعمل كمدير للحملة الوطنية، وقد استقال بوش من جميع مناصبه فى مجالس إدارة الشركات والمؤسسات غير الربحية، كما قام ببيع أسهمة فيما تبقى له من أعمال تجارية، وبوش هو ابن الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش وشقيق الرئيس السابق جورج دابليو بوش.
وأعلنت هيلارى كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة (ديمقراطية)، عن ترشحها للرئاسة فى فيديو مسجل نشره موقعها على الإنترنت، وقد أطلقت كلينتون أكبر حملة للترشح حتى الآن، كما قامت بتأجير طابقين فى بروكلين لتستخدمهم كمقر لحملتها الانتخابية، فيما استعانت بروبى موك، أحد أبرز أعضاء حملتها الانتخابية فى 2008، كمدير لحملتها الانتخابية، وقد انسحبت كلينتون من مجلس إدارة مؤسسة كلينتون للأعمال الخيرية استعدادا للترشح للرئاسة.
من ناحية أخرى، أعلن تيد كروز، عضو بمجلس الشيوخ الأمريكى (ديمقراطى)، ترشحة للرئاسة من خلال موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعى، حيث كتب تدوينة قال فيها: "أنا سأترشح للرئاسة، وأتمنى أن أحصل على دعمكم"، وقد بدأ كروز حملته من خلال جولة فى عدد من المحطات التليفزيونية وكذلك من خلال زيارته إلى ولايتى نيو هامبشير وأيوا، كما أنه قام بافتتاح المقر الرئيسى لحملته فى هيوستن.
راند باول، عضو مجلس الشيوخ الأمريكى (ديمقراطى)، أعلن عن ترشحه قائلا: "أنا سأترشح للرئاسة من أجل إعادة بلدنا إلى مبادئ الحرية والحد من سلطات الحكومة"، وقد قام باول بتعيين تشيب إنجلاندر، والذى قام بإدارة ناجحة لحملة بروس راونر حاكم إيلينوى، مديرا لحملته الانتخابية.
ماركو روبيو، عضو مجلس الشيوخ الأمريكى( ديمقراطى)، والذى أعلن عن ترشحه للرئاسة ودعوته للمتبرعين لدعمه فى 13 أبريل، واصفا نفسه بأنه صاحب نظرة تطلعية، وأنه زعيم الجيل القادم، قائلا: "الكثير من قياداتنا وأفكارنا عالقون فى القرن الـ20"، وقد قام روبيو بتعيين جيم ميريل، والذى تولى إدارة حملة الترشح التمهيدية لميت رومنى فى نيو هامبشير كمديرا لحملته الانتخابية.
بن كارسون، جراح أعصاب متقاعد (جمهورى)، أعلن ترشحه لرئاسة الولايات المتحدة ، وجمع تبرعات بقيمة 12 مليون دولار حتى منتصف يناير الماضى.
كارلى فيورينا، سيدة أعمال سابقة (جمهورية)، أعلنت ترشحها لرئاسة الولايات المتحدة، قائلة: "أنا أعتقد أننى أفضل شخص لهذا المنصب، لأننى أفهم كيف يعمل الاقتصاد فعليا"، وتحدثت فيورينا أمام أكبر تجمع للمحافظين الأمريكيين مهاجمة هيلارى كلينتون، بينما دعمت رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو.
مايك هاكاب، الحاكم السابق لولاية أركنساس( جمهورى)، أعلن ترشحه لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وقد تم الإعلان عن تأسيس لجنة العمل السياسى الداعمه لترشحة تحت شعار "مواصلة العظمة الأمريكية".
ريك سانتوروم، عضو سابق فى مجلس الشيوخ الأمريكى (جمهورى)، أعلن عن ترشحه للرئاسة من خلال تدوينة على موقع "تويتر" قائلا: "اليوم أعلن ترشحى لمنصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية"، وقد انتقد سانتوروم عددا من منافسيه مثل السيناتور راند بول وتي كروز واصفا إياهم بأنهم دون إنجازات تذكر.
جورج باتاكى، حاكم سابق لولاية نيورك (جمهورى)، أطلق حملة ترشحه تحت شعار "نحن الشعب وليس واشنطن".
ليندسى جراهام، عضو بمجلس الشيوخ الأمريكى (جمهورى)، قال: "أنا أريد أن أكون رئيسا من أجل حماية أمتنا، التى نحبها جدا، من كل التهديدات الخارجية والمحلية"، وقد أعلن عن حملته تحت شعار "الأمن عبر القوة"، وقد زار جراهام ولاية أيوا فى فبراير ومارس الماضى.
ريك بيرى ، حاكم سابق لولاية تكساس، وقام بتعيين أوستن باربوير وهو ناشط سياسى على رأس لجنة دعم حملته الانتخابية، وقد قام بيرى بزيارة ولاية أيوا مع انتهاء مسيرة استمرت 14 عاما كحاكم لولاية تكساس.
دونالد ترامب، الملياردير الأمريكى الشهير وأحد كبار المستثمرين فى قطاع العقارات (جمهورى)، والذى أعلن عن ترشحه للرئاسة الأمريكية الأسبوع الماضى، ويحتل ترامب وفقا لاستطلاعات الرأى موقعا جيدا بين المرشحين الذين سيخوضون الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهورى.
سكوت ووكر، حاكم ولاية ويسكنسون (جمهورى)، وهو أول مرشح يفتتح مكتبا رسميا لحملته فى ولاية أيوا الأمريكية، كما أنه قام بتعيين ريكى وايللى ، وهو المدير السياسى السابق للجنة الوطنية للحزب الجمهورى من أجل بناء العملية السياسية، وتم تدشين حملات للتبرع لدعمه تحت شعار "إحياء أمريكا" تضم أكثر من 527 مجموعة تتلقى التبرعات والمساهمات السابقة على إعلان قيام تأسيس حملته الرسمية.
كريس كريستى، حاكم ولاية نيوجيرسى (جمهورى)، أعلن ترشحه قائلا: "أنا أفكر فى هذا الأمر، ويمكنكم بالطبع أن تتصوروا أنه قرار من الصعب اتخاذه وهو قرار مهم أيضا"، وقد قام كريستى بعدة زيارات لولاية أيوا الأمريكية من أجل الترويج لترشحه.
بوبى جيندال، حاكم ولاية لويزيانا (جمهورى)، وقد أطلق مناصروه حمله لدعم ترشحه للرئاسة الأمريكية تحت شعار "آمن مرة أخرى".
جون كاسيتش، حاكم ولاية أوهايو (جمهورى)، قال عند إعلان ترشحه للمنصب:" انا مؤهل بشكل كبير لهذا المنصب"، وقد تم إنشاء لجنة دعم ترشحه تحت شعار "يوم جديد من أجل أمريكا"، وقد قام كاسيتش بعدة رحلات أولية لعدة ولايات، من بينها نيو هامبشير وساوث كارولينا.
ميت رومنى، المرشح السابق للحزب الجمهورى فى انتخابات الرئاسة عام 2012، وقد أعلن رومنى عدم ترشحه للرئاسة بعد أن قال فى وقت سابق امام مجموعة من المتبرعين فى نيويورك إنه يرغب فى استكشاف فرصة الترشح للرئاسة مرة أخرى.
بيرنى ساندرز، عضو بمجلس الشيوخ الأمريكى (ديمقراطى)، وقد أعلن ترشحه للرئاسة الأمريكية قائلا: "بعد سنوات من السفر والمناقشات والحوارات قررت أن أكون مرشحا عن الحزب الديمقراطى لمنصب الرئيس"، وساندرز فى الأصل عضو مستقل بمجلس الشيوخ وهو يعتير نفسه "اشتراكيا"، وقد قام ساندرز بزيارات تمهيدية لعدة ولايات من بينها ولاية أيوا، ونيو هامبشير، وساوث كارولينا، وذلك من أجل استطلاع الآراء لمعرفة ما إذا كان عليه الترشح أم لا.
مارتن أومالى، حاكم سابق لميريلاند (ديمقراطى)، أعلن عن ترشحه للرئاسة قائلا: "يجب أن ننقذ بلدنا الآن، وسنفعل ذلك من خلال إعادة بناء الحلم الأمريكى"، وقد قام بتعيين بل هايرز مستشارا لحملته الانتخابية.
لينكولن تشافى، حاكم سابق لولاية رود أيلاند (ديمقراطى)، له موقف معارض للحرب على العراق، حيث قام بالتصويت ضد قرار الحرب فى الكونجرس، وهو يقول إن موقف هيلارى كلينتون المؤيد للحرب على العراق كاف لتنحيتها من سباق الرئاسة.
جيم ويب، عضو سابق بمجلس الشيوخ الأمريكى (ديمقراطى)، أعلن أنه يبحث بجدية إمكانية الترشح للرئاسة، وكان أول مرشح فى كلا الحزبين الجمهورى والديمقراطى يعلن فى نوفمبر الماضى عن تشكيل لجنة لبحث ترشحه للرئاسة الأمريكية.
جوزيف بايدن، نائب الرئيس الأمريكى (ديمقراطى)، وهو أحد المرشحين الذين لم يحسموا قرار الترشح بعد، وقال بايدن إنه قد ينتظر حتى الصيف لحسم قرار الترشح ومواجهة هيلارى كلينتون فى الانتخابات.