وأشارت الصحيفة الأمريكية -في تقرير بثته على موقعها الالكتروني- إلى أن كوشنر يعد أحد مساعدي الرئيس الأمريكي البارزين، بالإضافة إلى دوره البارز في الدبلوماسية الأمريكية الخاصة بالشرق الأوسط، غير أن تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف. بي. أي) حول خلفيته، جعلته أحد أسباب الاضطرابات السياسية التي لحقت بالبيت الأبيض.
وأضافت أنه بالرغم من أن بعض مسئولي الإدارة الأمريكية يعتقدون بأن تأخر منح كوشنر التصريح الأمني الدائم يعكس مشاكل قانونية في الأفق، إلا أن التصريح الدائم يعطي كوشنر -زوج إيفانكا ترامب نجلة الرئيس الأمريكي- القدرة على الإطلاع على أدق أسرار الولايات المتحدة، بما في ذلك التقرير الاستخباراتي اليومي الذي يستلمه الرئيس الأمريكي والاستخبارات السرية حول الإسرائيليين والفلسطينيين، والتي قال دبلوماسيون سابقون إنها قد تكون ذات قيمة في المفاوضات.
وقالت الصحيفة إن المحقق الخاص روبرت مولر - الذي عينته وزارة العدل الأمريكية للتحقيق في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت في شهر نوفمبر عام 2016- يحقق للوقوف على حقيقة ما إذا كان أحد المقربين من الرئيس الأمريكي قد تآمر مع الحكومة الروسية للمساعدة في التأثير على نتائج انتخابات الرئاسة الأخيرة، وخضعت اجتماعات كوشنر مع السفير الروسي وأحد المحامين الذين لهم صلة بالرئاسة الروسية (الكرملين)، للفحص الدقيق.
وأشارت إلى أن قرار منح كوشنر التصريح الأمني الدائم، لا يعد ضمانا على عدم مواجهة صهر الرئيس الأمريكي أية مخاطر قانونية.
كان مسئولون أمريكيون، قد صرحوا في شهر فبراير الماضي، بأن العشرات من موظفي البيت الأبيض يعملون منذ أشهر بتصاريح أمنية مؤقتة داخل البيت الأبيض.