تاريخ النشر: 2026-09-05 | 08:14
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-05 | 08:14
واشنطن: أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن مصادر، بأن نحو 50 ضابطا وموظفا في هيئة الأركان المشتركة الأمريكية أمروا بالخضوع لاختبار كشف الكذب، على خلفية التسريبات في وسائل الإعلام.
ووفقا للصحيفة، فقد خضع كل من العسكريين والموظفين المدنيين للاختبارات. وخلال الاستجواب، سُئلوا عما إذا كانوا قد سربوا معلومات سرية للصحفيين، ومعلومات حول تقليص ترسانات الذخيرة الأمريكية.
ويعمل في هيئة الأركان الأمريكية المشتركة ما بين 1500 و2000 ضابط ومسؤول.
وصرح شون بارنيل المتحدث باسم "البنتاغون" بأن الوزارة "لا تعلق على المسائل الداخلية المتعلقة بالموظفين أو التحقيقات، لكنها تتعامل بجدية بالغة مع أي تسريب لمعلومات سرية تتعلق بالأمن القومي، وتجري تحقيقاتها بناءً على ذلك".
وأضاف قائلاً: "إن حماية المعلومات السرية أمر بالغ الأهمية لضمان أمن الولايات المتحدة وسلامة قواتنا المنتشرة في جميع أنحاء العالم".
وأجريت اختبارات كشف الكذب في أغسطس بعد ظهور تفاصيل في وسائل الإعلام حول حالة مخزونات الذخيرة الأمريكية، بما في ذلك صواريخ "باتريوت" الاعتراضية.
وتأتي هذه التحقيقات في وقت تعاني فيه واشنطن من نقص حاد في صواريخ الدفاع الجوي، لا سيما "باتريوت" و"ثاد"، عقب استنزافها في الحرب ضد إيران والعمليات في الشرق الأوسط.
وقد ذكرت مجلة "ناشيونال إنترست" أن الجيش الأمريكي أصبح أضعف نتيجة عدة مشكلات متراكمة من بينها استنزاف مخزونات الصواريخ الاعتراضية في الحرب ضد إيران وتفاقم أزمات التجنيد وسلاسل التوريد.