وقالت الإذاعة الإسرائيلية إنه لم تتضح كيفية انتقال رقم هاتف آيزنكوت إلى شخص مدني، لكن الإذاعة العبرية التي أوردت الخبر أفادت أن أرقام الهواتف العسكرية غالبا ما تتغير لأسباب أمنية.
وأوضحت أن الجيش أعاد الرقم منذ نحو عام إلى شركة اتصالات، وقالت إن الرقم لم يكن سريا وأعيد بيعه إلى عميل آخر.
وأثارت الواقعة مخاوف في إسرائيل بشأن إمكانية انتشار معلومات أمنية حساسة قد ترقى لدرجة الأسرار العسكرية.