تاريخ النشر: 2023-09-03 | 07:36
تاريخ النشر: 2023-09-03 | 07:36
تل أبيب" أكدت صحيفة "هآرتس" العبرية صباح يوم الأحد، أنّ وزير الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية "ايتمار بن غفير" تجاهل رئيس الوزراء "نتنياهو"، وأَمَرَ مفوضة إدارة السجون عبر وثيقة رسمية، تنفيذ التوجيه القاضي بالحد من زيارات الأسرى الفلسطينيين ابتداء من الأحد.
وبحسب الصحيفة العبرية عبر موقعها الإلكتروني، "لم تؤكد المفوضة أنه سيتم تطبيق توجيه "بن غفير"، ولكن من الناحية القانونية فهي خاضعة لـ"بن غفير" كوزير.
وأوضحت الصحيفة، أنّ بن غفير يصب الزيت لعى النار بتجاهل نتنياهو في قراراته.
وشددت، أنّ مفوضة إدارة السجون لم تتعهد بالاستجابة وقالت "تلقت إدارة السجون تعليمات الوزير وستعمل على إجراء تقييم للوضع التنظيمي من أجل إيجاد سبل تنفيذها".
وذكرت الصحيفة، أن مفوضة إدارة سجون العدو، ترى أن "بن غفير"، يقود إلى التصعيد وتتصرف بطريقة التفافية من خلفه في اتصال مباشر مع رئيس مجلس الأمن القومي.
وقالت، إنه وفي الآونة الأخيرة، توطدت العلاقة بين "كاتي بيري وتساحي هنيجبي" بسبب توجيهات وزير الأمن القومي لكبار ضباط إدارة السجون.
وقال مسؤول أمني كبير إن "بيري" تتصرف وفقا لواجبها لتحديث جميع الأجهزة والشرح لهم حيثيات الوضع وانعكاسات وعواقب كافة القرارات والتوجيهات التي يتم اتخاذها.
وتم اتخاذ القرار من قبل "بن غفير" بتقييد زيارات الأسرى بزيارة كل شهرين بدل زيارة كل شهر بعد أن اكتشف كما يقول إن القانون الفعلي للسجون ينص على وجوب زيارة السجين مرة كل شهرين، واتخذ القرار دون استشارة أي مسؤول أمني، ومن تلقاء نفسه.
وفي السياق ذاته، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن الموضوع أصبح عبارةً عن مواجهة وجهاً لوجه بين رئيس الوزراء ووزير الأمن القومي، فقد ادّعى مكتب "نتنياهو"، أنه "لم يتم اتخاذ أي قرار بعد بخصوص الأمر”، لكن الوزير “بن جفير” أبلغ مفوضة إدارة السجون “كاتي بيري”: “هناك قرار – وأنتِ ملزمةٌ بتنفيذه".
من ناحية أخرى، حذّر نتنياهو وقيادة الأمن القومي والجيش الإسرائيلي ومنسق العمليات في المناطق والشاباك ومجلس الأمن القومي من أن الخطوة ستؤدي بشكل مباشر إلى تصعيد أمني، بما في ذلك إطلاق صواريخ على الكيان من قطاع غزة.
وقال البروفيسور "باراك مدينا"، خبير القانون الدستوري من الجامعة العبرية، لـ"هآرتس"، إنه بموجب القانون، يجب على "بن غفير" والمفوضة طاعة رئيس الوزراء، وبحسب قوله، ونظرا للأهمية السياسية والأمنية للقرار، “فمن الممكن لنتنياهو أن يوجه الوزير بتكليف اللجنة بتأخير تنفيذ القرار، إلى ما بعد مناقشة القرار في الحكومة، وتوجيهات رئيس الوزراء ملزمة للوزير وللمفوضة.”
وأشارت الصحيفة العبرية، أنّ بن غفير يسعى منذ توليه منصبه إلى التدخل في عمل الأجهزة الأمنية الخاضعة له، ويقوم بشكل روتيني بتوبيخ كبار الضباط والقادة، على سبيل المثال، رفضه الموافقة على قائمة طويلة من التعيينات في جهاز "الأمن الإسرائيلي" لعدة أشهر، بدعوى أن من المقرر أن تتغير المفوضة قريبا.