تاريخ النشر: 2015-01-11 | 08:46
تاريخ النشر: 2015-01-11 | 08:46
امد/ تل أبيب - متابعة: توقعت وزارة الاستيعاب الإسرائيلية أن تؤثر عمليات باريس الأخيرة إيجابا على معدل هجرة اليهود من فرنسا للكيان خلال العام الحالي 2015.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر صباح الأحد عن مصادر في الوزارة قولها: إنها تتوقع أن تؤدي العمليات لارتفاع ملموس في أعداد المهاجرين إلى الكيان ليصل إلى أكثر من 10 آلاف هذا العام وذلك للمرة الأولى منذ سنوات.
وأضافت المصادر أن أجواء من الرعب والخوف تسود أوساط يهود فرنسا بعد استهداف المتجر اليهودي ومقتل اليهود الستة داخله وأن الحكومة الإسرائيلية تنوي استغلال هذه العملية لتشجيع هجرة المزيد من اليهود للكيان.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتيياهو كشف مساء السبت عن نية حكومته استقطاب مزيد من اليهود إلى دولة اسرائيل من فرنسا ودول أوروبا عموماً "التي تواجه مظاهر فظيعة للمعاداة للسامية".
وأعلن نتنياهو أن طاقما وزاريا إسرائيليا خاصا سيلتئم هذا الأسبوع "من أجل دفع الخطوات التي تهدف إلى زيادة الهجرة لإسرائيل من فرنسا ومن سائر الدول الأوروبية التي تواجه المظاهر الفظيعة للمعاداة للسامية".
وقال في بيان "أقول لجميع اليهود في أوروبا دولة إسرائيل ليست اتجاه قبلتكم فحسب، بل هي بيتكم أيضا".
وتابع "أي يهودي يريد الهجرة إلى إسرائيل سيستقبل هنا بقلب دافئ وبأذرع مفتوحة، وسنساعدكم على الاستيعاب هنا في دولتنا التي هي دولتكم أيضا".
وكانت معطيات رسمية نشرها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أشارت إلى أن 23 ألف قادم جديد هاجروا إلى إسرائيل خلال عام 2014، مما مثّل ارتفاعاً بنسبة 36% مقارنة مع عام 2013.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في تقرير مكتوب إن "6655 من بين المهاجرين قدموا من فرنسا خلال عام 2014 مقارنة مع 3293 خلال عام 2013".
وتقدر الوكالة اليهودية (غير حكومية) على موقعها الإلكتروني أعداد اليهود في أوروبا بنحو مليون ونصف المليون شخص، منهم نحو ستمائة ألف يعيشون في فرنسا.
وكانت منظمة تابعة للجالية اليهودية في فرنسا نشرت مساء أمس أسماء أربعة أشخاص قتلوا في حادث احتجاز رهائن في متجر يهودي في إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس الجمعة. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني إن الأربعة من اليهود.
وفي إشارة إلى الهجمات الأخيرة في العاصمة الفرنسية، قال نتنياهو في بيانه "هذه الاعتداءات في باريس تشكل استمرارا مباشرا للحرب التي يشنها الإسلام المتطرف على حضارة الحرية الغربية وعلى العالم المعاصر، ولكنها تشن أيضا على الدول العربية المعتدلة وعلى جماهير كاملة في العالم الإسلامي".
وشهد العام الماضي 2014 هجرة 7 آلاف يهودي فرنسي للكيان في خطوة اعتبرتها الحكومة الإسرائيلية مشجعة لقدوم المزيد من يهود أوربا بشكل عام وفرنسا بشكل خاص في ظل ما وصفته بمظاهر معاداة السامية هناك.