تاريخ النشر: 2017-12-18 | 23:53
تاريخ النشر: 2017-12-18 | 23:53
أمد/ تل أبيب: قال المحلل العسكري في صحفية "هآرتس" العبرية عاموس هرائيل, اليوم الاثنين, "أن هناك حيرة في التقديرات لدى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية, حول إخفاق حماس في وضع حد لعمليات إطلاق الصواريخ خلال الأسبوعين الماضيين, الأمر الذي يثير مسألة ما إذا كان استمرار عمليات الإطلاق ترجع إلى عدم قدرة حماس على فرض السيطرة أو عدم وجود الحافز لديها للقيام بذلك".
وتابع "إن تفسير رد الفعل البطيء والضبط الجزئي من حماس للسلفيين في قطاع غزة قد يكون راجعا إلى الجو العام في الأراضي بعد الإدانة القاسية لإعلان ترامب من حماس فى غزة والسلطة الفلسطينية فى الضفة الغربية والدول العربية والاسلامية وفي ظل هذه الظروف يبدو أن حماس تواجه صعوبة في وضع نفسها في موقف تحجم فيه عن محاربة إسرائيل".
واضاف "عملية إطلاق الصواريخ أمر خطير جدا بالنسبة لحماس لأنها قد لا تسيطر على نتائج هذا الأمر وبرغم ذلك حتى اللحظة يعتبر الرد الإسرائيلي على عمليات إطلاق الصواريخ "مهزوما" حيث أن القصف الجوي استهدف مواقع عسكرية "فارغة" في غزة ولم يتطرق الرد إلى إيذاء حقيقي لعناصر أو قيادات".
ولفت "في ذات الوقت يتراكم الانتقاد السياسي للحكومة الإسرائيلية حول عجزها أمام حماس في الرد على إطلاق الصواريخ حيث هاجم موقف الحكومة آفي غاباي ويائير لابيد وطالبوا برد عسكري صارم ضد حماس".
وقال "ويبدو أنه لا يزال هناك حتى الآن توافق كبير نسبيا في الكابينت ضد عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة فمعظم الوزراء يميلون إلى افتراض أن هذا التصعيد لن يكون له أي تأثير ملموس "إلا إذا سقط قتلى من الطرفين" وأن تهديد الصواريخ لسكان غلاف غزة لم يصل بعد إلى مستوى لا يطاق".
وختم "هناك اعتبار آخر يتعلق ببناء الحاجز المضاد للأنفاق على طول حدود قطاع غزة حيث أن هذا المشروع قد اقترب من نهايته وسيحقق نجاح مذهل في القضاء على الادوات الاستراتيجية لحماس , وإنجرار "إسرائيل" إلى مواجهة عسكرية في الوقت الحالي سيعيق العمل في الجدار وفي ذات الوقت سيسمح لحماس والجهاد باستخدام ما تبقى من الأنفاق الهجومية ضد الجيش الإسرائيلي".