تاريخ النشر: 2019-01-17 | 18:00
تاريخ النشر: 2019-01-17 | 18:00
أمد/ تل أبيب: أبدى دبلوماسيون من دول مختلفة، الخميس، عن قلقهم من تأخير نقل أموال المنحة القطرية لقطاع غزة، ما قد يؤدي إلى تدهور الوضع الأمني.
ووفقا لموقع صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن إسرائيل سوف تتخذ قرارها بشأن نقل الأموال من عدمه بعد المسيرات التي ستشهدها حدود غزة يوم غد الجمعة.
وأشار الموقع إلى أن حماس ترفض ربط قضية نقل الأموال بوقف مسيرات العودة كما تطالب إسرائيل بذلك. مشيرةً إلى أن الحركة هددت من عواقب قد تؤدي إلى التصعيد في حال عدم نقل الأموال.
ووفقا للتفاهمات فإن قطر ستواصل نقل الأموال حتى عشية الانتخابات المقررة في أبريل/ نيسان المقبل.
ويعتقد الدبلوماسيون أن نتنياهو قد يجري مناقشات بشأن الاستمرار في الالتزام بتلك التفاهمات أو التحلل منها في ضوء الصعوبات السياسية التي خلقتها في إسرائيل.
وقال مسؤول سياسي إسرائيلي بارز إن كل خطوة يتخذها نتنياهو في هذا الوقت ستؤثر على مسيرته الانتخابية، وإن تمرير الأموال القطرية في الوقت الحالي لن يفيده، ولذلك قد يحاول ابتزاز حماس.
ولفت إلى أنه من الممكن أن يؤدي ذلك الضغط للانفجار في قطاع غزة ضد نتنياهو. مشيرا إلى أن حماس قد تعود لاستئناف إطلاق البلالين وغيرها وإلحاق الضرر بالسياج ما يزيد من التوتر.