تاريخ النشر: 2014-01-05 | 10:25
تاريخ النشر: 2014-01-05 | 10:25
أمد/ تل أبيب: وصفت وسائل الإعلام العبرية أجواء اللقاء الذي عقد يوم أمس بين وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي استمر نحو 5 ساعات بأنها متوترة ومتكدرة.
وفي الوقت الذي يبدي الفلسطينيون تشاؤمهم من إمكانية تحقيق اختراق في المفاوضات بسبب التعنت الإسرائيلي، خرج كيري بتصريحات متفائلة.
ويبدو أن مهمة كيري الذي يفكر في تمديد جولته في المنطقة ستتركز في الأيام القريبة على الحصول على غطاء عربي للمفاوضات.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الاحد، نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن كيري يدرس تمديد جولته في المنطقة وسيلتقي اليوم الأحد مع الملكين السعودي والأردني لإطلاعهم على نتائج الاجتماعات التي أجراها مع نتنياهو وعباس، كما سيلتقي في نهاية الأسبوع مجموعة من وزراء الخارجية العرب، في حين سيتوجه مساعده "مارتن إنديك" لمصر في مهمة مماثلة.
وترمي تلك اللقاءات للحصول على غطاء عربي للمفاوضات، فنجاح مهمة كيري ينطوي على الحصول على تنازلات كبيرة من قادة السلطة الفلسطينية الأمر الذي يتطلب دعما وغطاء عربيا.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله:" كيري يعتقد أنه بخلاف ما يبثه مستشارو أبو مازن حول اتفاق الإطار، فإن توجهات عباس أكثر إيجابية وسيوافق على التعامل مع المقترحات الأمريكية بإيجابية".
وبدا كيري متفائلا يوم أمس السبت حيث صرح للصحفيين بأن "إسرائيل" والفلسطينيين يحرزون تقدما نحو التوصل إلى "اتفاق إطار" يضع الخطوط الإرشادية لمحادثاتهما حول اتفاق تسوية رسمي لكن ما زالت هناك خطوات ينبغي على الجانبين اتخاذها.
ويحاول كيري في زيارته العاشرة للمنطقة خلال عام وضع ما يسميه مسؤولون أمريكيون "اتفاق إطار" للخطوط الإرشادية العامة للاتفاق على أن يتم بلورة التفاصيل في وقت لاحق.
وألقى وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتس، مسؤولية فشل المفاوضات المتوقع على كاهل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وقال شتاينتس: "لدينا شك كبير في استعداد أبو مازن للتوصل إلى اتفاق، فنحن نرى أن التحريض القوي ومعاداة السامية من جانب السلطة الفلسطينية تحت قيادته عباس يشكل عقبة رئيسية في طريق التوصل لاتفاق".
ترجمة عكا