تاريخ النشر: 2023-06-24 | 09:01
تاريخ النشر: 2023-06-24 | 09:01
تل أبيب: حذر مسؤولون كبار في المنظومة الأمنية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، قيادتهم السياسية من أن استمرار عنف المستوطنين سيؤدي إلى الفوضى وفقدان السيطرة في المنطقة.
وبحسب صحيفة "هآرتس" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، على الرغم من هذه التحذيرات إلا أن أجهزة الجيش الإسرائيلي اعتقلت فقط ثلاثة من المستوطنين الذين شاركوا في الاعتداءات على الفلسطينيين.
وتابعت، أنّ "الشاباك والجيش والشرطة"، زعموا وجود نقص القوى العاملة ونقص المعلومات الاستخباراتية الذي يجعل التعامل مع المستوطنين المعتدين أمراً صعباً.
كما تُلقى أجهزة الأمن بحسب الصحيفة العبرية، باللوم على "روح القائد" المحرضة في القيادة السياسية التي تقول إنها تؤدي إلى التدهور، خصوصا "بن غفير" باعتباره أحد المسؤولين الرئيسيين عن التحريض.
اعتداءات المستوطنين..
كما أوضح مسؤولون أمنيون كبار اتصلوا بقادة أحزاب سياسية في الأيام الأخيرة في إسرائيل، أنه إذا استمر الوضع على ما هو عليه حاليا، فإنه سيؤدي إلى اندلاع مواجهات أيضًا من الفلسطينيين، الذي تجنب حتى الآن المواجهات مع الجيش الإسرائيلي وفق قولهم.
وفي الأيام الأخيرة، تعرض الفلسطينيون لموجة من الاعتداءات نفذها عشرات المستوطنين بمعرفة وتشجيع نتنياهو وشركائه وأظهر الجيش الإسرائيلي عجزا مقصودًا أمام هجمات المستوطنين، بحسب قول الصحيفة العبرية.
تحريض الإرهابيين "سموتريتش وبن غفير"..
في الوقت نفسه، قال مصدر آخر، إن ذلك يرجع إلى إعطاء الأولوية لكبار المسؤولين الإسرائيليين في الحكومة، الذين "ليس لديهم دافع" لتحويل القوى الماهرة للتعامل مع المشاغبين من المستوطنين.
مسؤولون أمنيون يتهمون بشكل رئيسي كلا من بن غفير وسموتريتش، بأنهم وراء حالة الفوضى الأمنية بالضفة.
وقال مسؤول كبير بحسب "هآرتس"، إذا لم يتم اتخاذ قرار بجلب قوات كبيرة من حرس الحدود للتعامل مع هياج هؤلاء المتطرفين، فسنصل إلى حدث قد يشعل النار في المنطقة بأكملها، وسيبدأ في الضفة الغربية لكنه قد يصل أيضًا إلى غزة وما وراءها .