تاريخ النشر: 2016-08-03 | 14:06
تاريخ النشر: 2016-08-03 | 14:06
أمد/ تل ابيب: أعرب منسق رئيس الوزراء الإسرائيلي لشؤون الأسرى والمفقودين "ليؤور لوتان" عن رفضه لتبني توصيات لجنة "شمغار"، والتي تنص على التشدد في شروط الإفراج عن أسرى مقابل المفقودين.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأربعاء، أن تبني التوصيات سيحد من قدرة إسرائيل على إدارة مفاوضات ناجعة مع حركة حماس، وسيحدد معايير مسبقة، الأمر الذي من شأنه المس بالمفاوضات.
جاء ذلك على خلفية نية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعوة الكابينت للالتئام لمناقشة تبني توصيات اللجنة التي صدرت عام 2012، ولم ينظر فيها حتى اليوم ولم تطبق على المفاوضات لإعادة الجندي جلعاد شاليط.
وبرر "لوتان" رفضه بمبررات مهنية، ومنها أن تحديد معايير مشددة ستصعب من مهمة استكمال المفاوضات مع حماس، وذلك على ضوء مطالبها حول الإفراج عن العشرات من الأسرى.
أما عائلة الضابط الأسير لدى كتائب القسام "هدار غولدين" فشنت هجومًا بدورها على توصيات اللجنة قائلة إن "تبنيها سيؤدي لا محالة إلى القضاء على الجيش".
وقالت إنه "وفي الوقت الذي يتواجد فيه أسرى حرب لدى الأعداء فلا يمكن تغيير القوانين التي تقيد يد الحكومة بهذا الخصوص".
ووفقاً لـ"لوتان" فالقاعدة الأساسية التي يجب أن تكون عنوانًا للصفقات هي التناسب بين المطالب والتنفيذ، فيما سيؤدي تحديد معايير مسبقة في المفاوضات إلى الحد من قدرة المفاوض الإسرائيلي على المناورة ويضع حماس في موقع أقوى.
وتنص توصيات "شمغار" على الموافقة على الإفراج عن عدد محدود جدًا من الأسرى الفلسطينيين مقابل الأسرى الإسرائيليين، فيما يُفرق بين الجنود المختطفين وبين الإسرائيليين الذي دخلوا القطاع من تلقاء ذاتهم.
ورغم مرور عامين على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، ما زالت القسام تلتزم الصمت فيما يخص الجنود الإسرائيليين الذين أسرتهم خلال المعركة، وما زال مصيرهم وعددهم مجهولا.