تاريخ النشر: 2023-07-09 | 12:52
تاريخ النشر: 2023-07-09 | 12:52
تل أبيب: وجه رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي كلمة لرافضي الخدمة بقوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، على خلفية تنامي الاحتجاجات على التعديلات القضائية.
ووفقا للقناة 12 العبرية، قال إن إسرائيل تواجه تهديدات كثيرة وعلى مختلف الأصعدة والجبهات، داعيا جنود الاحتياط إلى الالتزام "بواجبهم الوطني في الدفاع عن إسرائيل".
وأضاف في كلمة ألقاها خلال حفل تغيير قائد القيادة الجنوبية في مقر القيادة في بئر السبع: "هذه الأيام تلزمنا بالتركيز على المهمة الأمنية والتلاحم الذي يدعمها، لنكون جاهزين لأي تحد وفي أي ساحة" .
وتابع: "ليس لدينا السلطة في الوضع الراهن للامتناع عن المشاركة في مواجهة التحديات المهمات الطارئة، وقد رأينا في الآونة الأخيرة في كل من عملية الدرع والسهم وفي العملية الأخيرة في جنين أن الساحات تؤثر على بعضها البعض، وبالتالي فإن الحكمة مطلوبة في استخدام القوة، ونحتاج إلى أوامر مكانية مستقلة وقوية".
وأشار إلى أنه "في بعض الأحيان لا بد من دفع ثمن لنجاح المهمات وقد يكون هذا الثمن دم الجنود الإسرائيليين، فهناك ثمن دم مؤلم في ممارسة هذه السلطة، فقدنا الأسبوع الماضي، لكن الحرب على الإرهاب لا تنتهي بعملية واحدة، ويتطلب الأمر تصميما عمليا ومثابرة جنبا إلى جنب مع مرونة الدولة ومواطنيها".
هذا وأعلن المئات من جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي تمردهم بسبب التعديلات القضائية التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وذكر الموقع الإلكتروني الإسرائيلي "واللا"، يوم الأحد، أن أكثر من 420 جنديا من جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي أعلنوا تمردهم على خلفية الإصلاحات القضائية التي تقودها حكومة نتنياهو.
وأكد الموقع أن 420 جنديا من وحدة "شييطت 13" وهي وحدة الكوماندوز البحرية الرئيسية، قد أعلنوا تمردهم أو رفضهم الخدمة العسكرية في الجيش بسبب رفضهم للإصلاحات التي حاول نتنياهو تمريرها بمساعدة وزير القضاء ياريف ليفين.
وكانت الاحتجاجات قد عمت معظم المدن الإسرائيلية، مساء أمس السبت، رفضا لخطة إصلاح القضاء، التي تصر حكومة بنيامين نتنياهو على المضي قدما في تنفيذها وسط تنديد المعارضة.
وتظاهر الآلاف في ميدان كابلان في تل أبيب، بعد مسيرة جابت أنحاء المدينة، وأعلنت منظمة "إخوان السلاح" (مكونة من جنود وضباط احتياط) الاحتجاجية أن ناشطيها يعتزمون التظاهر قرب منزل وزير الدفاع يوآف غالانت، في موشاف عميكام شمالي إسرائيل، وفق صحيفة "هآرتس".
وقالت المنظمة في بيان، "سيأتي معنا رؤساء أركان سابقون وألوية سابقون في الجيش وقادة في الموساد، والشاباك الشرطة. سنرفع أعيننا جميعًا إلى وزير الدفاع، الذي أثبت بالفعل أن ما يمليه عليه ضميره لن يسمح له بالإضرار بأمن إسرائيل وتمزيق الشعب".