انطلقت شعبة الشهيد محمد ابو موسى بباكورة سلسلة حلقات الصالون السياسي الذي تنظمه منطقة الشهيد خالد حامد تحت اشراف قيادة اقليم غرب خانيونس وبمشاركة كادرها المتقدم حيث فتحت مجال المشاركة للجميع بما فيها الاخوة في المكاتب الحركية المختلفة وكادر التنظيم واعضاء قيادة المنطقة والشعب التنظيمية بالإضافة الى مخاتير ووجهاء المنطقة .
وتأتي هذه الفعاليات في اطار الالتقاء بين كوادر الحركة واعضائها بما يخدم حركة فنح وابنائها وبما يسهم في خلق اجواء فتحاوية تنظيمية تكون قادرة علي جسر الهوة ما بين ابناء الحركة وتكريس اواصر الاخوة والتعاضد والتضامن بين ابناء فتح ,وفتح المجال ابناء الاخوة الفتحاويين لصقل شخصياتهم وجعلهم اكثر قدرة على الانغماس في اجواء الحوارات السياسية والتنظيمية الامر الذي من شأنه يكون قد هيئ الاجواء لخلق شخصية فتحاوية قادرة على التعريف بحركة فتح وبرامجها السياسية والتنظيمية وتطلعاتها ورأيها في القضايا التي تهم الرأي العام الفلسطيني والادلاء برأيهم في كافة القضايا والمشكلات التي تؤرقنا علنا نكون قادرين على خلق جسما فتحاويا قادرا على الصمود امام المؤامرات التي تهدف الي النيل من حركة فتح ومن قضية شعبها الفلسطيني
وبالتالي فقد افتتحت شعبة الشهيد محمد ابو موسى وبالتعاون مع شعبة الشهيد محمود جاسر يوم امس الاربعاء21/10/2015 اولى حلقات الصالون السياسي بمشاركة هيئة الاقليم واعضاء هيئة المنطقة والشعب التنظيمية وكادر المنطقة وبحضور الاخوة في المكتب الحركي للجرحى وعددا من وجهاء المنطقة اولي حلقات الصالون السياسي والتي جاءت بعنوان هبة الاقصى وتناول المشاركين في الحوار الرد على التساؤلات التي قد طرحت خلال النقاش والتي كانت على النحو التالي:-
1- هل يمكن لنا ان نسمي ما يحدث في القدس والضفة بانتفاضة فلسطينية ثالثة ام هي مجرد ردات فعل شعبية لم تخرج من الاطار الفردي؟
2- هل كان لخطاب السيد الرئيس محمود عباس في الامم المتحدة اثرا ايجابيا في اشعال فتيل المقاومة الشعبية في القدس؟
3- هل يمكن لهبة الاقصى ان تسهم في انهاء الانقسام الفلسطيني ؟
4- 4 كيف لنا استثمار الدماء الطاهرة النازفة في احياء قضيتنا الفلسطينية محليا ودوليا ؟
5- هل اثرت الهبة الشعبية على المجتمع الاسرائيلي ؟
بالإضافة الي العديد من الاسئلة الاخرى
وقد خلص الحوارات والنقاشات الي ان حالة الاحتقان التي يعيشها الفلسطينيون جراء سياسية العربدة الاسرائيلية الساعية الي تقسيم الاقصى زمانيا ومكانيا وحالة التغول الاستيطاني على ارضنا في الضفة الغربية وانسداد الافق السياسي هي التي حركت تلك الاحداث وهذه الهبة الجماهيرية وان خطاب السيد الرئيس محمود عباس وما تلاه من خطاب اخر في رام الله كانت الشرارة الاولى في اشعال فتيل الاحداث وتوسيع المساحة الجغرافية للمواجهات التي شملت اراضينا في الثمانية والاربعين و تنفيذ ابناء الداخل الفلسطيني للعمليات الاستشهادية كما حدث في مدينة بئر السبع الفلسطينية
وقد جاء في الحوارات والنقاشات ان الهبة الجماهيرية لا زالت تراوح في اطارها الفردي ولم تتعد كونها ردات فعل ناتجة عن الصلف الاسرائيلي وفي نفس الوقت فقد تركت السلطة الوطنية الفلسطينية الباب مفتوحا امام توسيع ركعة تلك المواجهات لتشمل كافة الاراضي الفلسطينية وانه يمكن استثمار هبتنا الجماهيرية سواء كان على الصعيد الفلسطيني الداخلي والالتقاء الوطني الفصائلي او على الصعيد الدولي بهدف تحريك المياه الراكدة على صعيد المفاوضات مع اسرائيل وصولا الى حل سياسي يفضي الى حل الدولتين , ولكن غياب الدور الفصائلي الرسمي عن الهبة الجماهيرية اضافة الى الاجندات الخاصة ببعض الفصائل التي لا يهمها مواجهة اسرائيل بقدر ما يعنيها تقويض السلطة الوطنية في الضفة الغربية يأتي على رأس العقبات التي تحول دون استمرار الهبة الشعبية وامكانية تطويرها الى انتفاضة الثالثة .
واما على صعيد الرأي العام الاسرائيلي فقد تركت الهبة الشعبية الفلسطينية في القدس بسكينها حالة من الفزع والهلع والخوف في اوساط المجتمع الاسرائيلي على المستويين الشعبي والرسمي وذلك لاستحالة مواجهتها استخباريا او قمعها كونها تنظم بشكل فردي فلا يمكن لأي جهاز امن في العالم مهما بلغ من تطور في منظومته الامنية والاستخبارية الوصول الى كافة العقول او المنفذين علما بأن نحن كفلسطينيين ننطلق في هبتنا من قاعدة انه لم يعد لدينا شيء نخسره فأما حياة تسر الصديق واما ممات يكيد العدا ويبقى السؤال الذي يشغل ذهن الجميع هل من استجابة فصائلية لهذه الدماء النازفة والطاهرة يمكن لها التأسيس لموقف فلسطيني موحد من اجل ان نحيى بكرامة ومن اجل مستقبل ابنائنا وشبابنا؟!!!!