الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هدايا أمريكية – إسرائيلية للرئيس عباس قبل "خطاب الفصل السياسي"!

هدايا أمريكية – إسرائيلية للرئيس عباس قبل "خطاب الفصل السياسي"!

تاريخ النشر: 2022-09-22 | 03:48

كتب حسن عصفور/ يوم 21 سبتمبر 2002، قدم الرئيس الأمريكي، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعمه السياسي العلني لمقترح بوش الابن يونيو 2002، المعروف بـ "حل الدولتين" وصولا لحل سياسي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وبشكل مفاجئ، سربت وسائل إعلام عبرية أن رئيس "الحكومة الفاشية" يائير لابيد يؤيد "حل الدولتين"، ما فتح جبهة معارضة شملت كل مكونات دولة الكيان، سوى أقلية يهودية جدا من ميرتس وبعض بقايا حزب العمل، وفتحت النار من تحالفه الحكومي، وخاصة رئيسه السابق بينيت، ووزراء حكومته الحاليين، وطبعا الى جانبهم بن غافير، والفاشي الكبير نتنياهو، رغم انه سبق أن تحدث عن "حل الدولتين" في خطاب "بار إيلان" 2009 الشهير.

خرج الرئيس الأمريكي ومن منصة عالمية هي الأهم، ليتحدث عن "حل الدولتين"، دون أن يشير من هو الطرف الذي أعاق تطبيق المقترح الأمريكي طوال 22 عاما، وخاصة أن الطرف الفلسطيني استجاب في حينه لـ "شروط المخابرات الأمريكية" والإدارة الأمريكية بتقليص صلاحيات الخالد المؤسس وقام بتعديل النظام الأساسي لتعيين رئيس وزراء مختار بالاسم، ولاحقا تم إزالة العقبة الكبرى امام مشروعهم اغتيالا نوفمبر 2004.

خلال 18 عاما، كانت الإدارة الأمريكية طرفا مباشرا في تدمير المشروع الوطني الفلسطيني لصالح المشروع التهويدي، وقامت برعاية أول عملية انقسامية كيانية مهدت لانقلاب حزيراني لاحق 2007، من خلال فرض انتخابات غير قانونية لتتيح لحماس أن تخترق التكوين السياسي الوطني، ثم تفتح لها أبواب التمكين لتبدأ رحلة "فصل الكيانية الأولى" فوق أرض فلسطين.

عندما يخرج رئيس أمريكا ويعلن دعما لمشروعهم، فتلك هي "أم النكت السياسية"، فهو ليس رئيس لدولة لا حول لها ولا قوة، ولكنه صاحب المشروع بكامله، ودون أن يعلن مسؤولية معرقلين قيام دولة الى جانب دولة يطالب به...

وتنسيقا مع خطاب بايدن، يحاول رئيس الحكومة الفاشية لابيد، ان يشير الى استخدام الشعار، رغم كل ما حدث من "ضجيج عنصري" معارض لما تم تسريبه، لاعتبارات ليس تنفيذية، بل محاولة لتمرير "خداع متفق عليه" مع الإدارة الأمريكية لقطع الطريق على الرئيس عباس بالذهاب نحو الإعلان المرتقب.

وبعيدا، عن "الضجيج الكلامي" للرئيس الأمريكي ورئيس الحكومة الفاشية، فالفرصة باتت أكثر مناسبة للرئيس محمود عباس الإعلان من منصة الأمم المتحدة عن قيام "دولة فلسطين" فوق أرض فلسطين وفق حدود قرار 19/ 67 لعام 2012، يطالب الاعتراف بها تنفيذا لقرارها السابق، وتغيير طبيعة عضويتها من "دولة مراقب" الى دولة كاملة العضوية.

الحديث عن "حل الدولتين"..دولة قائمة معترف بها منذ 1948، رغم كل ما ارتكبت جرائم حرب وتطهير عرقي وتمارس أبشع أشكال العنصرية، والأخرى تقع أراضيها وفق "الشرعية الدولية"، وليس وفق "الحق التاريخي"، أو وفق أول قرار لتقسيم فلسطين، تحت احتلال الدولة الأخرى، رغم توقيع اتفاق سلام ينهي الصراع فتح الباب لاعتراف متبادل...قابله شركاء الحكم القائم وكل أعداء الدولة الفلسطينية باغتيال الاتفاق وموقعي الاتفاق.

ولذا، استنادا الى دعم الرئيس الأمريكي وغالبية أعضاء الأمم المتحدة، ومن اجل تطبيق عملي لـ "حل الدولتين"، على الرئيس محمود عباس أن يعلن قيام دولة فلسطين، تفتح الباب فورا لمفاوضات نحو انهاء الصراع العربي – الإسرائيلي تحت رعاية الأمم المتحدة، من أجل سلام شامل بديلا لمواجهة شاملة...فأمن دولة الكيان يبدأ من فلسطين، ولا أمن لها ولن يكون دون فلسطين.

يوم 23 سبتمبر 2022 سيكون يوم "فصل سياسي" بين مرحلة ومرحلة...وخاصة بعد التمهيد العالمي حول الحق الفلسطيني..فصل الذهاب من تبعية مذلة طال زمنها الى خلاص وطني طال انتظاره.

يوم 23 سبتمبر 2022، إما أن يكون فك ارتباط عن دولة الكيان واحتلالها، او فك ارتباط بالقضية الوطنية...الخيار – القرار بيد الرئيس محمود عباس ولا غيره.

الفرصة السياسية الراهنة قد تكون الأهم توقيتا لإعلان قيام دولة فلسطين، لا يجب أن تذهب تحت منح "فرصة لوهم مضاف"، وتكرارا "من يجرب المجرب عقله مخرب".

ملاحظة: شركة مارفل العالمية كشفت عن شخصية ستلعب دور بطلة خارقة إسرائيلية ستظهر في فيلم "كابتن أمريكا" القادم باسم "صبرا"...قرار الشركة فتح نار بعض الفلسطينيين لاختيار إسرائيلية وباسم مرتبط بمجزرة مرت ذكراها قبل أيام...الملفت انه لا الرسمية الفلسطينية حكت ولا "فصائل البرم" تكلمت...يا بختك يا "مارفل" بهيك مكونات!

تنويه خاص: النجم الأول سياسيا لأيام الجمعية العامة كان أصغر رؤساء العالم، التشيلي غابرييل بوريك...شرح قضية الإرهاب الاحتلالي والحق الفلسطيني كما يليق بثائر...يا غابي كم رجعت الذاكرة لأيام "الثنائي" كاسترو وجيفارا وقبضة الحرية والتحدي..سلاما لمن لا زال يحمل جين الثورة!

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط