الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

《هدم المعبد 》 !

كنت ولا زلت مقتنعاً بأن الحصول على الحقوق الفلسطينية لايكون إلا بالقوة ، ولا يمكن للقرارات الشفهية أو حتى المدونة في سجلات الأمم المتحدة أن تعيد لنا حق من حقوقنا إلا إذا استخدمنا البندقية ، وهذا أمر طبيعي ومفهوم ، بل بالعكس هذا ما تنص عليه كل المواثيق والقرارات الدولية ، التي تجيز لنا ولأي شعب من الشعوب أستخدام القوة للتخلص من الاحتلال ، وتعطينا حق تقرير المصير وهذا مفهوم ومتفق عليه ،ولكن مالانفهمه هو منطق العجز عن ادراك التحولات في نقاط الضعف ونقاط القوة وما بينهما ..

السياسة هي علم من العلوم المدرجة في \\\"فقه المؤامرات\\\" ، والمؤامرة ليست شماعة نعلق عليها جميع الأخطاء والخطايا بل حقيقة لايمكن تجاوزها أو غض الطرف عنها مع الأخذ بعين الاعتبار الأسباب والمسببات ودراسة عوامل النصر وعناصر الهزيمة ..

ويسأل سائل ؛ هل يمكن أن نستعيد حقوقنا عبر بوابة النظام والقانون الدولي ، نعم يمكن الحصول على بعض الحقوق ، مثل الدخول الى الاتحاد الدولي لكرة القدم ، أو الانضمام للاتحاد العالمي للسباحة ، او الدخول في الاتحاد الدولي لحماية وصيانة حقوق المرأة ، أو الانضمام لمعاهدة الحفاظ على البيئة ، ولكن هل يمكن لنا أن نستعيد الأرض ..!؟

 للإجابة عن هذا السؤال لابد من العودة الى التاريخ ، والتاريخ شاهد على أن أرض فلسطين أحتلها الصهاينة بالقوة وبالمؤامرة ، سيقول البعض نعم ولكن السياسة والدبلوماسية مطلوبة ، وبأن الأمم المتحدة كانت ولاتزال نصيرآ للمظلومين والمستضعفين ، وهنا الخديعة المزركشه بثوب المصطلحات ، وإذا كان حديثنا عن الأمم المتحدة فعلينا أن نتعرف على الأمم المتحدة ،وكيف تمت صناعتها على عين العدو ..

الأمم المتحدة هي النسخة \\\"المحسنة\\\" لعصبة الأمم التي انتهت بانتهاء الحرب العالمية الثانية ، ولولا الوكالة اليهودية ومنظمة الصهيونية العالمية لما وجدت هذه المنظمة ، المؤامرة بدأت من الولايات المتحدة ومن الرئيس الامريكي -الصهيوني -ترومان ومن العصابة الصهيونية في البيت الأبيض ، وترومان صاحب كتاب (الملاذ الآمن -وإيجاد إسرائيل )

نعم الرئيس الامريكي ترومان تم تجنيده في فترة الكساد الإقتصادي العظيم في امريكا في عشرينيات القرن الماضي بواسطة صديقه الصهيوني \\\"جاكوبسون \\\" وهنا لابد من الاشارة لهذه النقطة الحساسة ، فهذا ديدن الصهاينة اقتناص الفرص واللعب على التناقضات باستخدام سياسة الابتزاز الرخيص للدول والمنظمات والأشخاص ..

لعبت الصهيونية العالمية الدور الأبرز في تكوين الوعي السياسي للرئيس ترومان

-الوعي السياسي المنحاز للصهيونية -وصنعت الرئيس ترومان على عينها ، الى أن أوصلته لمنصب نائب الرئيس الامريكي الأسبق \\\"روزفلت \\\" وبعد أيام معدودة أستلم مقاليد الحكم ، وكانت التعاليم واضحة للرئيس ترومان الا وهي إنشاء( دولة اسرائيل ) ، وفي عام 1945 أي في فترة حكم الرئيس ترومان كانت الصهيونية تحتاج الى تقنين الاحتلال وتقييد الدول بنظام عالمي جديد تستطيع من خلاله الحكم والتحكم بمصائر الدول والشعوب ..

الصهيونية العالمية كانت تدرك أن عصبة الأمم هي جسر العبور وهي الخطوة الأولى التي سترسم معالم الطريق لتحقيق حلم المشروع الصهيوني ، وذلك بعد ان اعترفت عصبة الأمم بالوكالة اليهودية كممثل شرعي للشعب اليهودي ولكنها تحفظت على بعض البنود الصهيونية اليهودية المتطرفة ، وهذا ما رفضته المنظمة الصهيونية وأعتقد بأنها أحد الأسباب التي أدت الى انهيار عصبة الأمم ..

ومن هذا المنطلق وبعد أن تأكدت الصهيونية من تأسيس \\\"حكومات الظل \\\"كان لابد من التقدم بمشروع للنظام العالمي للسيطرة والتحكم ، وبالفعل تقدم المسؤول في وزارة الخارجية الامريكية\\\" سمنر ويلز\\\" بهذا المشروع \\\"المعدل \\\" وكان لابد للصهيونية العالمية أن تكون طرف في المعادلة الأممية ، بمعني 5+1 أي الدول التي اجتمعت لتأسيس عصبة الأمم المنهارة (الصين والاتحاد السوفيتي وامريكا وبريطانيا وفرنسا ) بالأضافة للعنصر الجديد المجهول \\\"اسرائيل \\\" وتم لها ذلك .

في عهد الرئيس الامريكي -الصهيوني - ترومان ، وفي عام 1947 تم الاتفاق على تقسيم فلسطين ، بقرار من الأمم المتحدة ، وفي عام 1948 تم الاعتراف بدولة (اسرائيل ) أيضآ بقرار من الامم المتحدة ، مع أن هذه الدولة المزعومة لم ترسم حدود دولتها ولم تتفق مع كل القوانين والمواثيق ومبادئ الأمم المتعارف عليها ، وبالرغم من كل هذا اعترفت بها الولايات المتحدة بعد \\\"11\\\"دقيقة بالضبط من اعلان قيام دولة (اسرائيل ) ، رغم معارضة جورج مارشال القائد \\\"الروزفلتي\\\" اذا صح التعبير ، أي المقرب من الرئيس الامريكي الاسبق روزفلت ، صاحب الوعد الشهير للعرب وللملك عبدالعزيز ، نعم كانت رؤية (روزفلت -مارشال ) هي الحفاظ على العلاقات وعلى شبكة المصالح التي تربطهم بالعرب وهذا ما يتعارض مع الرؤية الصهيونية للمنطقة وحتى لانطيل أكثر ، أعترف الرئيس ترومان بدولة (اسرائيل) واحتفظ بالعلاقات الحميمة مع الصهيوني \\\"وايزمان\\\" وهمزة الوصل بينهم الصهيوني \\\"جاكوبسون \\\"

وفي عام 1949 انضمت الدولة الصهيونية بشكل رسمي وبالعضوية الكاملة الى الأمم المتحدة ، بعد مشوار طويل من المؤامرات ، حصل الرئيس الامريكي ترومان على الجائزة الصهيونية \\\"شمعدان هانوكا \\\" من الصهيوني المتطرف بن غوريون مكافأة له على خدمة المشروع الصهيوني ..

إذن الكيان الصهيوني لم يحصل على الدولة من قرارات الأمم المتحدة فقط ، بل أسس دولته بالقوة ، وبالمؤامرة ، وباللعب على حبال الأنظمة والقوانين الدولية ، والسؤال هنا لماذا لا نتأمر على العدو الصهيوني ..؟

 المشروع الصهيوني كان مشروعاً دولياً ، بدأ قبل تأسيس الدولة العبرية بسنوات طويلة ، وحظي بأكبر وأوسع دعم دولي سياسي وعسكري ومعنوي وقانوني ، وقد انتقل هذا الدعم والتأييد من قوة عظمى إلى أخرى طيلة مراحل الصراع.

والكيان الصهيوني اليوم هو الكيان الوحيد في العالم الذي تنبري الأمم المتحدة ورؤساء الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وسواهم ، للدفاع عنه إذا ما لوح أحد إليه حتى بالتهديد اللفظي! هذا إذا لم نذكر الدعم العسكري المتواصل بأحدث ما توصلت إليه المصانع الغربية ،والوقوف إلى جانبه من دون تردد في المحافل الدولية لمنع إدانته حتى عندما يرتكب مجزرة هنا أو هناك..

في حين أن الدول العربية كانت عند ولادة دولة \\\"إسرائيل\\\" إما تحت الاحتلال وإما على عتبة الاستقلال ..

إنشاء دولة \\\"إسرائيل\\\" كانت تحقيقاً لمشروع استراتيجي يهودي -صهيوني - دولي بدأ الإعداد له قبل عشرات السنين كما ذكرنا سابقآ ، والأمر ينطبق تمامآ على جميع المنظمات التي ولدت بعد وقبل إنشاء دولة (اسرائيل )فهذه المنظمات وعلى رأسها الأمم المتحدة هي أحد العوامل المساعدة لتعميم المشروع الصهيوني ، وفي اللحظة التي تشعر فيها (اسرائيل ) أن هذه المنظمات تمردت عليها ، وبأنها ستكون عقبة أمام مشروعها بالتأكيد ستهدم \\\"المعبدالأممي \\\" على رؤوس الجميع بمن فيهم الفلسطينيون ، كما هدم شمشون المعبد في الأساطير اليهودية ، مع أن الفلسطينين اعتقدوا أنهم قيدوا شمشون وعرفوا نقاط ضعفه ، واعتقدوا ايضآ أن شمشون سيخصع لهم ويرضى بالأمر الواقع وكانت النتيجة أن نقاط الضعف تبدلت وتحولت ، وبالتالي هدم شمشون المعبد على رؤوس الجميع ، فهل تعتقد القيادة أن شمشون الجديد سيخضع لاوراق الضغط والابتزاز في معابد المنظمات الدولية! بالعكس سيهدم كل هذه \\\"المعابد \\\"وسيعيد بنائها من جديد كما فعل مع عصبة الأمم ، تلك هي الحقيقة ، حقيقة اللعب بأوراق الضعف وأوراق القوة .

ربما نجد مسوغاً لهذه الأدبيات المتشائمة في الهزائم ، ولكن ذلك لا يبرر بأي حال عدم رؤية ما طرأ على قدرة العدو نفسها من تراجع في السنوات الماضية.

إن ثقافة الاستسلام والهزيمة والخيار الاستراتيجي الأوحد والوحيد هو الدافع الحقيقي للتفكير باستحالة مواجهة الاحتلال فكيف بالاعتقاد بإمكان الانتصار عليه؟!

وهذه الثقافة يمكن أن تبرّر فكرة التصالح مع العدو الذي لا يمكن أن يهزم والقبول بما يمكن أن يتنازل عنه من تلقاء نفسه باعتباره مكسباً مهماً ، وهي ثقافة تدعو في أفضل الاحتمالات إلى انتظار عشرات السنين لاستكمال عناصر القوة ، السياسية والاقتصادية والمعرفية والثقافية والعسكرية قبل التفكير في مواجهة العدو.

ولكن من دون أن يقال لنا إذا كان العدو سينتظرنا طيلة هذه السنوات من دون أن يستمر هو في التقدم في نقاط القوة التي يمتلكها ومن دون أن يلحق بنا المزيد من الهزائم العسكرية والسياسة ، ناهيك عن تدمير البنية التحتية لمنظومة القيم الثقافية والاجتماعية والاخلاقية و العبث بالمفاهيم الوطنية

 بالأمس شاهدت كما شاهد غيري المؤتمر الصحفي لقيادات الفصائل الفلسطينية في اجتماعهم لطي ملف الانقسام ، ولتحقيق المصالحة الوطنية وهذا مايتمناه كل فلسطيني ، وهذه ايضآ نقطة من نقاط القوة للشعب وللقضية ، ونتمنى الاتفاق على الاستراتيجية الموحدة ، بالمناسبة ماذا تعني الاستراتيجية الموحدة ، وهل علينا الاتفاق على استراتيجة موحدة أم المطلوب مواءمة هذه الاستراتيجية ، بمعنى هل ستكون العلاقة ، علاقة تكامل وتفاعل للنهوض بالمشروع الوطني الفلسطيني ، وهل سيرضى العرب بتوفير شبكة الآمان ..

هذه هي نقاط الضعف لاتوجد رؤية استراتيجية ولاتوجد شبكة أمان \\\"وطنية \\\" وليست عربية ، لأن الرؤية الاستراتيجية الموحدة ستكون مرتبطة بالمصالح وبالعلاقات وبالتناقضات العربية -العربية ، ولايمكن الحديث هنا عن القرار الوطني المستقل ، ونحن مازلنا نبحث عن شبكة آمان عربية ، الاستراتيجية الموحدة المرتبطة بشبكات الأمان الخارجية ، والمرتبطة بقرارات الانظمة العربية وقررات المنظمات الدولية وباللجنة الرباعية وبالعقلانية والواقعية السياسية هي استراتيجية مضللة ..

الاستراتيجية التي تتكئ على مبادرات الإستسلام الدولية والعربية ، بالتأكيد هي استراتيجية عقيمة لايمكن أن تلبي طموحات الشعب الفلسطيني ، ولايمكن لها النهوض بالمشروع الوطني الفلسطيني ، ولايمكن لها إعادة حقوق اللاجئ الفلسطيني في الشتات ، ومن الطبيعي أن تضع هذا اللاجئ في خانة الانتظار والتهميش ، الإنتظار ولاشيء غير الإنتظار ، لأن الاستراتيجية الجديدة قائمة على أسس ومعايير واقعية -بحسب رأيهم - وبالتالي هذا إعلان صريح بالفشل والعجز ..

الحل :

استراتيجية وطنية مستقلة لتحرير الأرض والإنسان وليس \\\"للتفاوض \\\" على الأرض والانسان ، استراتيجية تحدد الاهداف بوضوح بعيدآ عن دهاليز المصطلحات السياسية المضللة ، استراتيجية وطنية ثورية وليست سلطوية قمعية ، استراتيجية وطنية شعبية حقيقية ، وبالمناسبة أي استراتيجية وطنية لاتضع قضية اللاجئ الفلسطيني على رأس الأولويات بالتأكيد ستفشل ، اللاجئ الفلسطيني مصدر قوة للقضية وليس عبئ عليها ، هذا إذا كنا نريد فعلآ استثمار نقاط القوة ومحاربة نقاط الضعف .

اليوم المواطن الفلسطيني في الشتات وفي الداخل ، يشعر بنوع من الأمان بعد الاتفاق على المصالحة الفلسطينية ، ويتمنى أن تكلل جميع الجهود بالنجاح ، ويؤكد أن هذه الخطوة في الاتجاه الصحيح لأن الوحدة الوطنية هي الركيزة الأساسية من ركائز الصمود والثبات والمواجهة ..

خلاصة القول : لن نستعيد الحقوق الفلسطينية من بوابة \\\"المعبد الأممي \\\" صنيعة الكيان الصهيوني ، لن نتحدث عن تجاوزات (اسرائيل ) أو عن القرارات التي امتنعت عن تنفيذها ... ولكن نقول للمشككين فلتتقدم أي دولة عربية بشكوى لوكالة الطاقة الذرية للتفتيش عن اسلحة الدمار الشامل في دولة الكيان الصهيوني ، أو بطلب تنفيذ القرار الصادر من لاهاي بخصوص جدار الفصل العنصري إذا كنتم فعلآ تريدون اختبار مصداقية هذه المنظمات أو المعابد الأممية..!!

ثانيآ: الرهان على الحلول الإستسلامية هو رهان خاسر ، ودولة الكيان الصهيوني لن تسمح لنا بإقامة دولة أو دويلة لاعلى حدود 67 ولا على أي حدود ، وبالتالي الاستمرار في هذا النهج هو تصفية للقضية الفلسطينية وضياع ماتبقى من الأرض ، المطلوب من الاستراتيجية الوطنية الموحدة ، قيادة معركة التحرر والتحرير لطرد الاحتلال الصهيوني واستعادة الحقوق وعلى رأس هذه الحقوق حق العودة .

 

×
أخبار
الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ! ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط