تاريخ النشر: 2019-05-06 | 08:55
تاريخ النشر: 2019-05-06 | 08:55
هذه غزه تلملم جراحها تنفض الغبار عنها تودع شهدائها وقد خرجت بعزيمه اكبر وبقوه اكبر لم تنحني ولم تتراجع..
ضربت واوجعت ولم تسكت...
هذه غزه المدينه الصغيره الفقيره المحاصره تقاوم الدنيا باسرها تقف وحيده تصارع وتنتصر...
جوله بعد جوله لكنها لن تنحني..
الجنه للشهداء والشفاء الجرحى والمواساة لكل من فقد عزيزا...
هبوا لنجده من دمرت بيوتهم وخرجوا من ديارهم وفقدوا جنا العمر المال عزيز والولد عزيز...
هبوا لنجدتهم لايوائهم وتامين احتياجاتهم...
لو افترضنا ٢٠٠ اسره دمرت بيوتها... ٢٠٠ اسره تستضيفها في شهر رمضان وعلى حماس واجهزتها ان تهب لنجده واغاثه المتضررين... على السلطه التي كانت تنتخي بالأمس. إن تعيد البسمه وان تلم الشعث وان تداوي الجراح...
فرحه شعبنا بوحدته بتوحيد صفوفه وكلمته... بالأمس سمعنا كلاما طيبا فهل من متابعه وهل من مصداقيه نتمنى أن نرى نتائج على الأرض...
غزه كل يوم تعلمنا درسا وترتقي بنا درجه في سلم المجد... وأننا لمنتصرون... رمضان مبارك طاعه وعباده وفرحه الصائم وجهاد وصبر تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام تقبل الله من المرابطين من المجاهدين الابطال تقبل الله من امهاتنا وتقبل أيادي الأطفال الذين صفقوا الصواريخ وهللوا اضرب اضرب تل أبيب...
هذا هو شعبنا نتألم ونعض على الجراح ونبتسم...