تاريخ النشر: 2018-01-02 | 19:13
تاريخ النشر: 2018-01-02 | 19:13
أمد/ غزة: رأى عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية أبو صالح هشام، مصادقة الكنيست على ما يسمى قانون "القدس الموحدة", يكشف خطورة ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مخطط تصفوي تتناوب إدارة ترامب وحكومة نتنياهو على تنفيذه.
ولفت هشام في تصريح له وصل "أمد للإعلام" مساء اليوم الثلاثاء, " اقرار مشروع القدس الموحدة ياتي بعد يوم واحد من اقرار الليكود ضم المستوطنات, وفرض الاحتلال على الضفة وقبل يوم من التصويت على اعدام المقاومين الفلسطينيين، وكل هذه القرارات والقوانين العنصرية والباطلة قانونا هي ترجمعة وثمرة لاعلان ترامب العدواني اعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال".
وقال "ان هذه القوانين تستهدف فرض الحلول على الشعب الفلسطينية, فيما كل ما يتعلق بقضايا الحل النهائي وفي المقدمة القدس والاستيطان والحدود, ما يكشف حقيقة صفقة العصر التي يسعى فريق ترامب الصهيوني الى تمريرها باعتبارها جهود لحل الصراع واحلال السلام".
واضاف "ان خطورة المرحلة تتطلب تحركا فلسطينيا جماعيا مسؤولا لمواجهة المخطط الأميركي, والعدوان الإسرائيلي على الارض, وعلى الصعد العربية والدولية وفي المحافل القانونية والسياسية للجم هذا الارهاب المنظم المنفلت من عقاله".
وتابع "لم تعد بيانات الشجب والاستنكار ومناشدة المجتمع الدولي, وفضح حجم المخطط الاستعماري وحدها تجدي وتتطلب جهدا وطنيا لاجبار الاحتلال على دفع ثمن تماديه وغطرسته, بجعل احتلاله لاراضي دولة فلسطينين وعاصمتها عالي الكلفة".
وقال هشام "ان المجلس المركزي وفي اجتماعه المقبل عليه مسؤوليات جسام تستدعي اولا مشاركة الجميع في دورته المقررة في رام الله يوم 14 الجاري، واتخاذ قرارات عملية للمرحلة المقبلة ترتقي الى مستوى التهديد الوجودي المحدق بالشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية".