تاريخ النشر: 2019-01-03 | 08:39
تاريخ النشر: 2019-01-03 | 08:39
2019
اولى البشائر ..
المصالحه وصلت الي طريق مسدود ..
فتح تعلن انها لن تجتمع مع قياده حماس .
فتح ستلجا الي القوه ولن تقف مكتوفه الايدي ...
الرئيس سينثر النعم علي اهل غزه ويعدهم بمزيد من العقوبات ...
انتخابات طارت لانها تشربعيه فقط وبدون رئيس وفي جزء من الوطن لذلك سيتم التعذر بعدم اجرائها لتعذر الظروف المناسبه ..
عام ٢٠١٩ لحق عام الدوله وبدلا من تحقيق الوعد بانجاز الاستقلال نفتخر بانجاز الانقسام ...بدلا من عوده الوحده نعلن رسميا عن الانفصال ...
حماس في غزه سلطه الامر الواقع لن تتخلى عن السلطه بقبض الريح ولا للفراغ ولن تسلم نفسها وسلاحها وما ملكت يمينها لمحمود عباس ..
بكل شفافيه لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ولا يستوي القاعدون منكم والمحاهدون ...
شعبنا وقع في الفخ بين فكي كماشه ولن ينقذه من هذا الحال الا احد الحلول
الاول اعاده احتلال قطاع غزه واسقاط سلطه حماس ...
انقلاب حماس واعلان العصيان المدني علي السلطه في رام الله .
حل السلطتين في رام الله وغزه وتعيين وصي دولى .
اعاده القطاع الي الوصايه المصريه باعتباره اقليم متمرد بقرار عربي ورعايه اسرائيليه ..
او بقاء الحال كما هو عليه وها هي الكوريتين والقبرصين واليمنيين امثله قائمه ..
الانفصال فيه منافع للناس زي الخمر حرام وفيه منافع للناس
اهمها منفعه لاسرائيل وضرب وحده التمثيل الفلسطيني .
الالتفاف علي ما سمي حل الدولتين وهما
المتاجره بالقضيه من قبل الاطراف الاقليميه ..
سيفتح الباب امام صفقه القرن ليكون المفتاح من غزه ..
مسمار جحا للسيسي ونظامه للبقاء ممسكا بالقطاع بقبضته ..
منافع لشيوخ حماس ومتنفذيها لاستمرار الثراء والمتاجره
اما ما يخص المقاومه فلعلها تكون المنفعه الكبري التي نتمناها باستمرار البناء والاعداد والتجهيز للقاء العدو ...
منافع لزمره عباس وزبانيته باستمرار التنمر وضرب المقاومه في الضفه الغربيه وزياده مساحه التنسيق الامتي لمواجهه جواسيس حماس ومخططاتها التامريه كما يقولون يعني زياده ارتباط السلطه ب سرائيل يعني في ٢٠١٩ طلعنا زي مصيفه الغور لا صيفه صيفت ولا عرض نابها ..
وهلت البشاير ..