تاريخ النشر: 2016-11-23 | 14:15
تاريخ النشر: 2016-11-23 | 14:15
كون أن حركة فتح العمود الفقري لحركة النضال الفلسطيني وأن قوتها من قوة الشعب الفلسطيني وضعفها وبالا عليه
من هنا نرى الإهتمام السياسي والإعلامي والمقاومة الوطنية الشعبية في هذه المرحلة من كل الطيف الفلسطيني وحتى العربي والدولي والإسرائيلي بعقد المؤتمر السابع للحركة ونتائجه وما يعول عليه
من خلال متابعتي لهذا الإهتمام وما يكتب ويقال خلال الاسبوعين الماضيين حيث بدت معروفة تقريبا لوائح المشاركين بالمؤتمرظهرت إحتجاجات وإنتقادات من كادرات ومناضلين بالحركة وأعضاء مؤتمرات سابقين لمنعهم من المشاركة به ويشككون بنتائجه كما وجهت إتهامات
للمتنفذين بالحركة وعضويتها أسباب يسوقونها لحرمان هذا العدد من المشاركة يعددونها
وردهم أي المبعدون أنه لا يجوز حرمان أحد من الكادرات من الحركة والمشاركة بمؤتمراته السابقة إلا الذين يتهمون بالخيانة الوطنية والعمالة والتنكر لمباديء الحركة ومنطلقاتها وفي مقدمتها المشروع الوطني الفلسطيني أما معارضة الخط السياسي ونهجه ورموزه فهذه إفتراءات وحرمان غير قانوني ومخالف للعرف
خاصة وأن الكادر القديم للحركة هو الذي أقيم على كتفيه النضال السياسي والعسكري في الحفاظ على الوجود الحركي والفلسطيني عامة وعددمن المبعدين جزء من هذا الكادر
حجة اللجنة المركزية الرئيسية بتغيب هؤلا هو ضرورة تجديد شباب الحركة والدفع بدماء جديدة نحو المراتب الأولى إضافة إلى خروج البعض عن إطار الحركة وأسسها
والسؤال الذي يطرح نفسه هل تجديد شباب ودماء الحركة يأتي على حساب هؤلاء ويمنعهم من المشاركة بالمؤتمر بل العكس تما ما
حضورهم تكريم لهم وإعتراف بدورهم النضالي وبخبرتهم والأدوار النضالية التي قاموا بها والخوف من الأخذ بهذا الاسلوب تعميق الخلافات الداخلية الحركية وتوسيع دائرة الأعداء وهذا بالمطلق ليس بصالح الحركة والشعب الفلسطيني الذي يمر بمرحلة صعبة من مميزاتها عجز الخروج منها من أسبابها شراسة الأعداء