الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

هل أخطىء القائم بأعمال بلدية غزة بقرار ترسيم متنزه مرفىء غزة البحرى ؟ (ميناء الصيادين )

يعتبر مرفىء ميناء الصيادين غرب مدينة غزة أحد اهم المتنفسات على الاطلاق فى قطاع غزة نال على إعجاب وإهتمام غالبية سكان القطاع بإعتباره معلم سياحى وترفيهى حيوى إستبشر فيه الناس خيرا وبالجهود المستمرة التى تبذل فى توسعته لكى يصل لهذا الحد من التطوير وسجل هذا الانجاز لكل من ساهم فى تطويره على مدار سنوات رغم شح الامكانات, الى ان اصبح متنفس ومرتع لكل الاطياف والفئات وإستجلب فضول كل زائر للمدينة, فالتحسينات التى اجريت فى المرفىء خلقت مساحات جميلة وساحرة ومشرقة لمدينة غزة وسجلت تلك التحسينات فى صحيفة البلدية وطواقمها ومن عمل معها من جهات ومانحين .

تشويشات جديدة خدشت تلك اللوحة وسط المرفىء تكاد تفقد هذا المرفىء حيويته وتهدد شكله الجمالى والحضرى ومظرهه الساحر وكذلك حرمان الكثير من السكان متعة التنزه بعد قرار بلدية غزة ترسيم وتأجير المتنزه الذى يتوسط الميناء بإعتباره جوهر المرفىء بمساحة تقدر بحوالى عشرة دونمات (معشبة ) تروق للاطفال والعائلات كمساحة للعب وللانشطة الترفيهية التى باتت سمة فى المكان من مقبل بعض المؤسسات المجتمعية والنشطاء الشباب والموهبين ..

تبادلت الحديث مع بعض الاصدقاء حول المكاسب المحتملة من قرار بلدية غزة من هذا الترسيم لأحد رجال الأعمال والذى بدوره أحاط الحديقة (المساحة الخضراء المعشبة ) التى تتوسط المرفىء وفرض رسوم دخول على زوارها بعد أن قام بتقسيم وتأجير مساحات داخلها لبعض الكافتريات ومحال الألعاب والباعة والمطاعم وألواح الحديد واليافطات واللوحات الاعلانية والكرفانات فوق المساحة المعشبة فى مشهد شبه عشوائى لا يليق فى الشكل الحضرى الذى كانت قد بدءت ملامحه تطغى فى المكان وبات لا يرق لكثير من زواره من سكان المدينة ومن خارجها الذين اعتادو على سحر وجمال المكان وزيارته بإستمرار كأفراد وعائلات وهواه للجلوس فى هذا المكان المعشب على الرغم من وجود اماكن اخرى فى المرفىء.

خلصنا بالقول بأنه ليس من المعيب أن يتم إستغلال بعض المرافق العامة بهدف جلب مصادر مالية لتحسينها وصيانتها وتجديدها او تطويرها فهذا مشروع لمن يقع على عاتقه زمام مسئولية تقديم الخدمات وتحسينها ولكن كل ذلك يجب أن يكون وفق معايير لا تؤذى المشهد الجمالى والحضرى وعدم الاضرار بالأخرين

فكان على المجلس البلدى (بلدية غزة ) والقائم المكلف بإدارة المجلس أن يبحث عن طرق ووسائل أخرى للأستفادة من المرفىء ودر العائدات لتحسينه أو تطويره أو صيانته, إن كانت تلك هى الاهداف من ذلك الترسيم.

كان بالامكان نقل الترسيم الى الجزء الشرقى أو العلوى للمرفىء أو إستغلال أسقف مبنى غرف الصيادين كمكان للكفاتيريات أو مقترحات اخرى يراها المختصون من مهندسى التخطيط البلدى.

فالإضرار بالشكل الحضرى يعاقب عليه القانون البلدى كما أن هناك بعض اللوائح البلدية تفرض شروطاً معينة وحاسمة فى حصول البعض على تراخيص وأذونات لفتح مصلحة أو منشأة معينة تلزمهم بذلك القوانين ذات الطابع الحضرى والتخطيط البلدى للمدينة كأولوية فلا يمكن قبول الخطىء ممن يشرفون على تنفيذ تلك القوانين ومخططات المدينة الحضارىة والجمالية.

ويمكن ان تسجل تلك الخطوة على المجلس البلدى حتى تزيل تلك الإجراءات التى أصبحت على أرض الواقع أو تقدم مبررات مقنعة لنا لقبولها مثل هذه الخطوة (الاجراء) المحدد بمدة عام حسب العقد المبرم مع الشركة.

فالسؤال المشروع ما هى المنافع التى جنتها البلدية من خلال الموافقة على هذا الترسيم بعد أن حاز تطوير وتحسين المرفق إستحسان الجمهور وسجل لهم هذا الانجاز الكبير ؟؟؟

وهل يمكن لنواب المجلس التشريعى عن دائرة مدينة غزة عقد جلسة إستماع أو إستجواب للقائم المكلف بأعمال البلدية حول الدوافع لترسيم هذا المتنزه وعن الاضرار التى قد تحل بالشكل الحضرى والجمالى للمرفىء وحقوق المصطافين؟ وهل تم مراعاة كافة طبقات وشرائح المجتمع فى هذا الاجراء على قاعدة جلب المنافع ودرء الضرر؟

فى الاخير نحن ليس ضد إستغلال الأماكن والمنشأت العامة وبرسوم مقنعة وفى متناول الجميع بما يضمن ويكفل تشغيلها والحفاظ عليها أو لتطويرها وصيانتها ولكن يجب أن يكون وفق القانون والأصول المتبعة فى التخطيط الحضرى والجمالى للمدن واختيار اماكن ومتسعات ملحقة فى المرفىء تحقق هذا المصروفات.

(إياد الدريملى )

×
أخبار
فايننشال تايمز: السقوط السريع لـ "المَخَا" يضع السعودية أمام اختبار استراتيجي متجدد على الساحل الغربي لليمن الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حربا بين أمريكا والصين بسبب تقديره الخاطئ كتاب جديد لديفيد كورن يرصد عقداً من "الحرب الرمادية" الروسية للتأثير في السياسة الأميركية ترامب يعلن منع وسائل إعلام أميركية من دخول البيت الأبيض تحقيق عبري يفتح ملف تمويل حماس و أموال قطر تهز نتنياهو أ  ب: انهيار مبنى مميت في غزة يكشف مخاطر السكن وسط تعثر جهود إعادة الإعمار غوتيريش يأسف لرفض أمريكا منح مسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة سنتكوم: تغيير مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار على إيران مسؤول: أزمة حدود سبتة تعزز صعود اليمين المتطرف في أوروبا السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط