تاريخ النشر: 2018-02-15 | 17:37
تاريخ النشر: 2018-02-15 | 17:37
يعتبر بلا شكّ الرد السوري على خرق طائرات إسرائيلية لأجواء سورية يوم السبت الماضي ردّا مفاجئا لإسرائيل، لأن هذه المرة تمكنت الدفاعات الأرضية السورية من إصابة وإسقاط طائرة إف 16 المقاتلة الإسرائيلية المتطورة، وبسقوط الطائرة الإسرائيلية يكمن القوا بأنه فتح أفاق جديدة لمرحلة من الصراع بمعنى آخر تغيير قواعد الاشتباك، ولكن هل يمكن أن نقول بعد إسقاط الطائرة الإسرائيلية بأن زمن تحليق الطائرات الإسرائيلية في الأجواء السورية قد ولّى إلى غير رجعة، لكن يتوقع بأن إسرائيل سترد على هذه الضربة، ويطرح إسقاط الطائرة الإسرائيلية سؤالا، كيف ستردّ إسرائيل بعد هذه الضربة المؤلمة التي تلقتها، هل سيكون ردّ من إسرائيل على هذه الضربة، مع أن الحروب لا يحكمها المنطق دائما، فقد تبدأ بشرارة ثم تتدحرج كرة اللهب نحو تصعيد أكبر..
ما من شكّ بأن إسقاط الطائرة الإسرائيلية من قبل الدفاعات الأرضية السورية إنما يعتبر تحولا في قواعد الاشتباك، لأن قواعد الاشتباك حكمت المعادلة منذ عدة سنوات، ويمكن القول بعد إسقاط المقاتلة الإسرائيلية بأن المعادلة لم تعد هي ذات المعادلة، وهي التي حكمت قواعد اللعبة لعبة الاشتباك، ومن هنا يمكن لنا أن نتساءل هل هذا التصعيد سيتفاقم، رغم أنه ما زال التصعيد من قبل إسرائيل مستبعدا بحسب مراقبين؟