تاريخ النشر: 2017-03-14 | 23:12
تاريخ النشر: 2017-03-14 | 23:12
أمد/ أنقرة: عزز الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال الأسابيع الأخيرة موقفه الداعم للتغييرات الدستورية، بعد ارتفاع حدة التوتر مع دولٍ أوربيةٍ ما جعل محللين يتهمونه بافتعال تلك الأزمة لتعزيز فرص تمرير النظام الرئاسي.
وقال مراقبون، إن تصعيد أردوغان ضد أوروبا كان ممنهجًا ويخدم الاستقطاب السياسي لشريحة من الأتراك ودفعهم لتأييد التعديلات الدستورية.
وأكد أردوغان، في خطاب ألقاه في العاصمة أنقرة اليوم الثلاثاء أن التصويت لصالح التعديلات الدستورية، المقرر إجراء استفتاء شعبي حولها، في 16 نيسان/إبريل القادم، يُعدّ الرد الأفضل على من وصفهم بأنهم "أعداء تركيا".
ورفضت دول أوروبية عدّة إقامة الحكومة التركية لقاءات جماهيرية مع المغتربين الأتراك، في تلك البلدان، ما تسبب بأزمة غير مسبوقة بين أنقرة وعواصم أوربية، وسط تبادل للاتهامات، ما قد يساهم في استقطاب شريحة من الأتراك الذين كانوا رافضين للتعديلات الدستورية، أو من كان موقفهم غير محسوم بعد.