تاريخ النشر: 2016-06-21 | 09:13
تاريخ النشر: 2016-06-21 | 09:13
علي الجميع ان يدرك ان هذا الانقسام لا ينتهي الا اذا حقق الاهداف التي وجد من اجلها .العملية بالنسبة للمعلم اصبح لها وقت محدد وهذا ناتج عن المتغيرات الاقليمية والدولية وحسب توقيت واشنطن تل ابيب الاقليم .
بناء علي الخطة (ا) إسرائيل مقبلة علي تغير الخارطة السياسية علي صعيد الوضع الفلسطيني اسرائيل اهم وأقوي لاعب في المنطقة وبمشاركة التحالف الإقليمي الجديد وبتعليمات من القوي الدولية خلال هذا العام وفي الأشهر القادمة اذا لم توافق حماس علي المطلوب منها حسب الخطة الدولية والتي تم اعدادها في صيف عام 2002!!! والتي بدأت في الانتخابات التشريعية ومن ثم توفير المناخ والدعم لانقلابها علي السلطة بدعم اقليمي لا يوجد متسع للحديث بالتفاصيل عن خيوط اللعبة
ويبقي ما هوا مهم الان عام 2016 2017 سيكون عام الحسم
نقلا عن المتابع للشأن الاسرائيلي سامي عبيد يقول ان المراسله العسكريه لراديو ريشت بيت (كارميلا منشي) قالت علي لسان قائد عسكري كبير في اسرائيل بأن الحرب القادمه علي قطاع غزة ستنهي حكم حركة حماس ولن تكون حماس بعدها في السلطة
قلنا قبل ذلك ان هذا الانقسام لم ينتهي الا اذا حقق الأهداف التي وجد من اجلها وقرار إنهائه لا بيد حركة حماس ولا بيدحركة فتح بيد القوة الدولية والتحالف الإقليمي الذي ساهم في صنع هذا الانقسام من خلال عوامل كثيرة يطول شرحها .الواضح الان ومن خلال المشهد السياسي بات شبه مؤكد بان العالم لم يعد يحتمل الانتظار في ما يخص قطاع غزة جميع المؤشرات تؤكد بأن العام الحالي عام الحسم حسب الموعد الذي تم الاتفاق عليه من القوة الدولية التي تدير المنطقة حسب الخطة المعد لها سلفاً والأدوات المنفذة هي نفس الأدوات
حركة حماس خلال هذا العام مطالبة بإن تقدم ما هوا مطلوب منها لتكون جزء من اي مشروع سياسي قادم واما ان تكون هناك حرب طاحنة ستنهي حكمها في قطاع غزة عامل الوقت احد العوامل المهمة في الخطة (ا)
الخطة نفس الخطة لم يتغير عليها شئ سوي غياب حكم الاخوان عن مصر اما الأهداف هي نفس الأهداف هناك ضغط علي واشنطن من قبل الاوربيين والرأي العام الدولي حول الخطة (ا)والتي باتت واضحة للجميع بستثناء المواطن الفلسطيني المغيب عن المشهد والعالم لن يصبر ولم يحتمل وحتي الاقليم كذلك لن يبقي متفرجاً علي الوضع الكارثي في قطاع غزة لذلك اتخذ القرار حديثا في واشنطن ولن يطول الوقت وهذا العام سيكون عام الحسم كما اسلفت وتغير الواقع السياسي قادم و لم يعد هناك وقت لانتظار اكثر من الازم
وجود ليبرمان علي رأس وزارة الحرب في تل ابيب جزء من الخطة وسيكون جاهز خلال هذا العام لخوض اشرس حرب في تاريخ قطاع غزة منذ العام 48
والمحاور الاقليمية تترقب .هل حركة حماس ستقدم ما هوا مطلوب منها وستكون جزء من الشرق الاوسط الجديد ام سترفض وستتحمل نتائج ذلك
ومن الواضح وحسب تحليل بعض السياسيين ان حركة حماس لن يكون لها مكان علي طاوله التحالفات في الاقليم وليس لديها شئ تقدمه حتي للمصريين الذين طلبوا من حماس في اخر جلسة للحوار بتسليم 15 مطلوب من الاخوان الهاربين الي قطاع غزة وحماس لم تقدم اجابات للمصريين ولم تستطيع تقديم شئ ولن تخون مكتب الارشاد مهما كان الثمن حتي لوالقت اسرائيل قنبلة نووية علي قطاع غزة
وفي سياق اخر حتي الايرانيين بعد الاتفاق 5+1 الذي تم مؤخرا يدلل بأنهم لن يخرجوا عن الخطة وبات واضح بأن سلوكهم سيكون اكثر انضباطاً بالنسبة للامريكان وسيلتزموا وحتي الاتراك سيكونوا اكثر التزاماً و حماس تدرك ان لا مراهنة علي الموقف التركي
وبرغم التباينات بين المحاور في الاقليم لا سيما مصر والسعودية والامارات والاردن والكويت والبحرين وحتي النظام السوري بستثناء قطر التي تلعب دور المقاول والعراب .القاسم المشترك بين هؤلاء الذين ذكرتهم جميعاً تحجيم حماس وتقليم أظافرها .الا اذا قدمت حماس ما هوا مطلوب منها للمحور السني التي باتت اسرائيل قريبة منه ولكن هذا يحتاج ثمن سياسي هل حماس جاهزة لدفع ذلك الثمن؟؟
العالم لن ينتظر كثير ولن يطول صمته علي الوضع القائم في غزة وانهاء حكم حماس في غزة بات مسألة وقت والقرار ليس بيد اسرائيل هناك قوي دولية واقليمية مرتبطة وجزء لا يتجزأ من الخطة (ا) والخطة (ب)وهناك وقت محدد اما حماس تقدم ما هوا مطلوب منها اما انتهاء حكمها والمسألة متعلقة في وقت محدد والمشهد يدلل ان العام الحالي عام الحسم ....
والخيارات امام حماس باتت محدودة حماس أمامها خياريين لا ثالث لهما اما تقدم ما هوا مطلوب منها وتحقق اهداف الانقسام بتقديم تنازلات سياسية اما ان تخوض الحرب القادمة وتغامر في قطاع غزة.
ملاحظة وجود ليبرمان الان علي راس وزاره الدفاع ليس صدفة
الدور الروسي في الخطة (ب)
حاضر الزيارات المتكرره لنتنياهو لروسيا خلال الشهرين السابقين
وحصوله علي موافقة الروس فيما تم الإعداد له