تاريخ النشر: 2017-01-28 | 14:39
تاريخ النشر: 2017-01-28 | 14:39
بداية يمكن القول بأن هناك الكثير من الإجراءات، التي تم تنفيذها على الأرض قبيل مباحثات أستانا، وكان الهدف منها هو الدخول إلى المفاوضات السياسية، كما أنها هدفت إلى وقف إطلاق النار في سورية، وذلك لفصل المجموعات الإرهابية المسلحة الرافضة للحل السياسي والمجموعات الداعمة له، إلا أن خروقات تلك المجموعات قلصت عدد وفود تلك المجموعات، مما يثبت أن معظم المجموعات الإرهابية المسلحة هي رافضة للحل السياسي، لا سيما أنها تتلقى أوامرها من خارج الحدود السورية، فالنظام السوري وافق على وجود قادة للمسلحين ضمن وفد ما يسمى بالمعارضة باعتبار أن وجوده فرصة ذهبية للخروج نحو حل سياسي لحرب ظالمة دامت قرابة الست سنوات، لكن هناك من يتساءل حول الدور التركي، وهنا لابد من القول بأن النظام التركي يبحث عن حل لأزماته الداخلية، وتحديداً بعد ارتداد الإرهاب إلى الداخل التركي، فمباحثات أستانا كما قالت موسكو هي لتثبيت وقف إطلاق النار، وبعدها يكون الذهاب إلى جنيف من جديد، لكن موسكو اتهمت الأمم المتحدة بالتباطؤ في التحضير لمفاوضات جنيف، التي كانت مقررة في الثامن من الشهر المقبل، معلنة تأجيلها حتى نهاية شهر فبراير المقبل، غير أن الأنباء عن تأجيل مباحثات جنيف ما زالت متضاربة، فهناك الكثير من المحللين يعولون على مباحثات جنيف، وربما أفاق الحل السياسي ستكون مرتبطة بتلك المفاوضات.