تاريخ النشر: 2016-06-24 | 17:08
تاريخ النشر: 2016-06-24 | 17:08
بتصويت البريطانيين على الانفصال من الإتحاد الأوروبي يكون بمثابة بداية لهزات قد تضرب القارة العجوز، وبلا شك بأن لخروج بريطانيا من الإتحاد سيكون له تداعيات على دول الإتحاد، وبخروجها من الإتحاد يمكن القول بأن دول الإتحاد المتبقية لربما ستنهار واحدة تلو الأخرى بعد خروج بريطانيا.
وكما نرى فإن بريطانيا تستقطب الأضواء الآن بعد نتائج الاستفتاء الذي صوتوا فيه البريطانيين، وكانت النتيجة خروج بريطانيا رغم المعارضة على خروجها، ولقد وشكل خروجها صدمة لدول الإتحاد، واعتبر خروجها بمثابة بداية لهزات أوروبية قادمة.
ويعتقد الكثير من المحللين بأن انفصال بريطانيا عن الإتحاد ربما سيؤدي مستقبلا إلى مزيد من عدم الاستقرار في أوروبا، وكما نرى بأن ردود الفعل على قرار بريطانيا ما زالت تتفاعل في أوساط دول الإتحاد.
ولا شك بأن خروج بريطانيا من شأنه وبكل تأكيد أن يؤدي إلى تراجع في الناتج المحلي، بحسب خبراء الاقتصاد في بريطانيا، الذين يؤكدون بأن الانفصال سيؤدي إلى زيادة التضخم، وبخروجها من شأنه أيضا أن يضعف أوروبا سياسيا. فبريطانيا فالكل يعلم بأن بريطانيا ما زالت تشكل توازنا استراتيجيا في العالم، وبخروجها سيضعها بكل تأكيد.
فانفصالها عن دول الإتحاد يعتبر زلزالا في نظر السياسيين الأوروبيين، ويتخوفون من أن دولا أخرى لربما ستنفصل، ولكن لا أحد يجزم متى ستبدأ تلك الدول بالانفصال.