تاريخ النشر: 2017-04-11 | 13:03
تاريخ النشر: 2017-04-11 | 13:03
لم يعد أمام واشنطن أولوية كما كانت في السابق بضرورة إزاحة الرئيس السوري بشار الأسد بحسب ما جاء على لسان نيكي هايلي سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة، هذا بعد أن دخلت سورية عامها السابع في حرب لا يبدو بأن نهايتها قريبة، لكن يطرح المراقبون والمحللون السياسيون سؤالا عن الأسباب التي أدت لتخلي واشنطن عن أولويتها وهي رحيل الأسد، لكن من خلال التحليل السياسي لمجريات الأحداث السياسية في المنطقة نرى بأن الصمت اللافت في القمة العربية الأخيرة لم تطرق إلى الحديث عن رحيل الأسد، وهناك أسباب أخرى كما يجري في أستانا وجنيف في المفاوضات بين الأطرف السورية حول المفاوضات عن ضرورة نقل السلطة في سورية، لكن كما نرى بأن عملية ترامب ترافقت مع إعلان تركيا عن إنتهاء عمليتها درع الفرات في شمالي سورية، كما نلاحظ بأن هناك تشددا خليجيا إسرائيليا ضد طهران، فهل تشترط واشنطن كي تخرج طهران بالإضافة لخروج منظمة حزب الله اللبناني من المشهد السوري كما خرجت تركيا في مقابل أن يظل الأسد؟ فهل المقصود من هذه الضربة تفكيك محو المقاومة، فالإدارة الجديدة للولايات المتحدة كما يبدو بأنها تكره طهران وتريد أن تنتصر على الإرهاب في سورية وهذا سيساهم في تجميل صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب...